ملتقى الدعوة و التغيير- قسنطينة


[

السلام عليكم مرحبا بك عزيزي الزائر.
المرجوا منك أن تسجل الدخول إذا كنت مشترك لدينا
أما إذا كنت زائرا فأرجوا منك التسجيل معنا في ملتقىالدعوة و التغيير
إذا أردت المساهمة والإستقادةو نحن ننتظر مواضيعك التي نعرف بدون شك أنها شيقة و رائعةنحن ننتظرك فلا تكن بخيلا و إنما كن معطاءا تسقي الملتقى بمواضيعك لتجني الثمار في جنة النعيم


إدارة الملتقى
تحياتي مدير الملتقى

ملتقى الدعوة و التغيير- قسنطينة

ملتقى الدعوة و التغيير ملتقى خاص بحركة الدعوة و التغيير بقسنطينة
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلس .و .جدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أنت الزائر رقم

web site traffic statistics
Fujitsu Lifebook

سجل الزوار
سجل الزوار
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أسامة عبد الإله
 
أبو عبيدة
 
إيمان
 
عماري جمال الدين
 
larbi.zermane
 
بن رمضان كريم
 
asil
 
ام احسان
 
عيسى
 
حسين البغدادى
 
الساعة الآن بتوقيت الجزائر
المواضيع الأخيرة
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 52 بتاريخ 02.05.17 18:48

شاطر | 
 

 إلى إخواني في حركة الدعوة والتغيير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عبيدة

avatar

عدد المساهمات : 144
معدل المساهمات : 34478
تاريخ التسجيل : 07/08/2009
العمر : 32
الموقع : http://islamicda3wa.blogspot.com

مُساهمةموضوع: إلى إخواني في حركة الدعوة والتغيير   19.09.09 23:35

إلى إخواني في حركة الدعوة والتغيير
-------------------------------
بقلم الأستاذ: كمال كافي
رئيس مجلس الشورى الولائي لحركة
الدعوة والتغيير بالمدية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين حمدا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى، حمدا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه الذين نصروه واتّبعوا النور الذي أنزل معه ورضي الله عمن دعا بدعوته واهتدى بسنّته إلى يوم الدين.
ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا، سبحانك لا علم لنا إلا ما علّمتنا، إنّك أنت العليم الحكيم.
أمّا بعد:
إخواني أخواتي، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
هناك أيها الإخوة والأخوات نعمتان عظيمتان لا تعدلهما نعمة:

النعمة الأولى: هي نعمة الإيمان بالله وهي أعظم من الخلق والإيجاد لأنه لا معنى لأن تخلق ثمّ تضلّ الطريق ويكون مصيرك إلى النار.
فالهداية إلى الإيمان هي كبرى النّعم، قال تعالى: "يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنّوا عليّ إسلامكم بل الله يمنّ عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين".
وقال تعالى: "ولكن الله حبّب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكرّه إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون فضلا من الله ونعمة".

النعمة الثانية: هي الأخوة في الله، قال تعالى: "واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا"
كرّر النعمة وأكّدها لنعرف قيمة الأخوة في الله.
إنّ المتحابّين في الله يوم القيامة عن يمين الرّحمن – وكلتا يديه يمين – يفزع الناس وهم لا يفزعون، ويخاف الناس وهم لا يخافون، قال صلّى الله عليه وسلّم: "إنّ هؤلاء ليسوا بأنبياء ولا شهداء ويغبطهم الأنبياء والشهداء لمكانهم من الله عزّ وجلّ. أولئك الذين تحابّوا في الله على غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها".
فلنستمسك بهاتين النعمتين: نعمة الهداية إلى الإيمان والإسلام ونعمة الأخوة في الله، هذا الترابط يجب أن يظلّ بيننا إلى أن نلقى الله فيظلّنا ببركة هذا الحبّ في ظلّه يوم لا ظلّ إلا ظلّه، في يوم يتعادى فيه الناس ويتخاصمون ويتباعدون إلا من كانت خلته على التقوى.
" الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقون ".

يجب على لقاءاتنا المباركة بإذن الله أن تحفّها كل المعاني التي نستأنس بها من وحشة ونواجه بها التّحديات التي تعترض دعوتنا ونؤسّس بها لمستقبل واعد إن شاء الله.

إخواني أخواتي:

إنّ العمل في نظر ديننا جهاد، وحتّى لا نظنّ أن الجهاد عسكري فقط، هذا الإمام القرضاوي حفظه الله يقول عن العمل بمؤسسة القدس:

(( لقد شرّفني إخواني برئاسة مؤسّسة القدس، وهي مؤسسة عالمية، وقال بعض الإخوة لم لا تجعلون من مهام هذه المؤسسة الجهاد لتحرير القدس؟ قلت لهم يا جماعة الجهاد العسكري له أهله وقلت لهم مهمتنا في هذه المؤسسة هي الجهاد المدني: نشغل العاطل، ونعلّم الجاهل، ونداوي المريض، وندرّب العالم، ونطعم الجائع، ونكسوا العريان، ونبني مدرسة يدرس فيها الأطفال، ومستشفى يداوى فيها المريض، هذا هو الجهاد المدني )).
ثم يقول:
نحتاج فقط إلى قيادة وإلى أهداف ومنهج وإلى صيحة تدوّي في هذه الأمّة تقول:
" اعملي بعد كسل وانهضي بعد العثرة وسيري على بركة الله ".

فالواقع يؤكّد أنّ عطاء الأفراد وجهودهم وتضحياتهم ترتكز بشكل كبير على البيئة العملية الجماعية التي توفر لهم أجواء البذل والتفاعل والسّعي المتواصل.

وحركتنا اليوم على المستوى المحلي مهما أوتيت من ملكات وقدرات لا تستطيع أن تعمل بدون خلق أجواء دعم ومساندة واسعة، وبرامج تفعيل ومتابعة لجهود تغيير القناعات والترويج للمنهج الصحيح وهذا سيقتضي وجود علاقات عامة فعالة وعمل ميداني حيّ ومهارات عالية في التواصل مع الناس والصّبر على أذاهم.

أيها الإخوان المسلمون:

لقد تميّزت دعوتكم بالنمو والتّطوّر إضافة إلى زيادة انتشارها، وسرّ ذلك كله هو إعداد الرّجال.

قال الإمام الشهيد في رسالة: "هل نحن قوم عمليّن"
(( ولكن الأمم المجاهدة التي تواجه نهضة جديدة وتجتاز دور انتقال خطير وتريد أن تبني حياتها المستقبلية على أساس متين يضمن للجيل الناشئ الرّفاهية والهناء ... إنّها في مسيس الحاجة إلى بناء النفوس وتشييد الأخلاق وطبع أبنائها على خلق الرجولة الصحيحة حتى يصمدوا لما يقف في طريقهم من عقبات ويتغلبوا على ما يعترضهم من مصاعب )).
ويقول - رحمه الله - :
(( وليس للأمة عدة في هذه السبيل الموحشة إلا النّفس المؤمنة والعزيمة القوية الصادقة والسخاء الوافر والتضحيات الكبيرة والإقدام عند الملمات، وبغير ذلك تغلب على أمرها ويكون الفشل حليفها )).
ثمّ يحدد الإمام في رسالة " إلى أي شيء ندعوا الناس ":
القوة الضرورية اللازمة لنهضة الأمة فيقول: (( إنّ تكوين الأمم وتربية الشعوب وتحقيق الآمال ومناصرة المبادئ تحتاج من الفئة التي تدعو إليه قوة نفسية عظيمة تتمثل في:
1- إرادة قوية لا يتطرق إليها ضعف.
2- وفاء ثابت لا يعدو عليه تلون ولا غدر.
3- تضحية عزيزة لا يحول دونها طمع ولا بخل.
4- معرفة بالمبدأ والإيمان به وتقدير له يعصم من الخطأ فيه والانحراف والمساومة عليه والخديعة بغيره)).

* من لا يستطيع أن يكون جنديا لا يصلح أن يكون قائدا *

ومن توجيهات الإمام الشهيد لنا في هذا المجال:
" اجعلوا في كل شارع جماعة إخوانية، وفي كل قرية كتيبة قرآنية وفي كلّ مدينة راية محمّدية، وفي كلّ فجّ من الفجاج أخا يهتف بمبادئكم ... ألفوا الفرق الرياضية بأنواعها فالقوة شعاركم ووجهوا عنايتكم إلى الجوالة، وليكن في كل شعبة من شعبكم فرقة من شبابها فهو الجهاد في سبيل الله، كوّنوا الكتائب فإن جيوش الليل تنزل بالنصر على جيوش النهار، اقتصدوا من أموالكم لإيمانكم ومستقبلكم فإنكم لا تدرون ما يحدث غدا ".
وفي الأخير نمتثل قول الإمام رحمه الله:
(( سنربي أنفسنا ليكون منا الرجل المسلم، وسنربي بيوتنا ليكون منها البيت المسلم، وسنربي شعبنا ليكون منه الشعب المسلم، وسنكون من بين هذا الشعب المسلم، وسنسير بخطوات ثابتة إلى تمام الشوط وإلى الهدف الذي وضعه الله لنا لا الذي وضعناه لأنفسنا، وسنصل بإذن الله وبمعونته، ويأبى الله إلى أن يتم نوره ولو كره الكافرون )).
ويقول رضي الله عنه:
" وقد أعددنا لذلك إيمانا لا يتزعزع، وعملا لا يتوقف، وثقة بالله لا تضعف، وأرواحا أسعد أيامها يوم تلقى الله شهيدة في سبيله ".

نسأل الله أن يبارك لنا في جهودنا ويحفظ دعوتنا وينصرنا على خصومنا ويمكّن لنا ديننا الذي ارتضى لنا ويكلل أعمالنا بالنجاح والتوفيق، إنه وليّ ذلك والقادر عليه.

وصلّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه.

وبارك الله فيكم.
-----------------------------
http://islamicda3wa.blogspot.com/2009/09/blog-post_5694.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://islamicda3wa.blogspot.com
 
إلى إخواني في حركة الدعوة والتغيير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الدعوة و التغيير- قسنطينة :: الفكر و التربية :: البنا لصناعة الرواحل-
انتقل الى: