ملتقى الدعوة و التغيير- قسنطينة


[

السلام عليكم مرحبا بك عزيزي الزائر.
المرجوا منك أن تسجل الدخول إذا كنت مشترك لدينا
أما إذا كنت زائرا فأرجوا منك التسجيل معنا في ملتقىالدعوة و التغيير
إذا أردت المساهمة والإستقادةو نحن ننتظر مواضيعك التي نعرف بدون شك أنها شيقة و رائعةنحن ننتظرك فلا تكن بخيلا و إنما كن معطاءا تسقي الملتقى بمواضيعك لتجني الثمار في جنة النعيم


إدارة الملتقى
تحياتي مدير الملتقى

ملتقى الدعوة و التغيير- قسنطينة

ملتقى الدعوة و التغيير ملتقى خاص بحركة الدعوة و التغيير بقسنطينة
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلس .و .جدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أنت الزائر رقم

web site traffic statistics
Fujitsu Lifebook

سجل الزوار
سجل الزوار
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أسامة عبد الإله
 
أبو عبيدة
 
إيمان
 
عماري جمال الدين
 
larbi.zermane
 
بن رمضان كريم
 
asil
 
ام احسان
 
عيسى
 
حسين البغدادى
 
الساعة الآن بتوقيت الجزائر
المواضيع الأخيرة
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 52 بتاريخ 02.05.17 18:48

شاطر | 
 

 ظاهرة سوء سلوك الرموز ج 3

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
larbi.zermane



عدد المساهمات : 30
معدل المساهمات : 32717
تاريخ التسجيل : 13/08/2009
العمر : 52
الموقع : larbi.zermane@gmail.com

مُساهمةموضوع: ظاهرة سوء سلوك الرموز ج 3   15.08.09 14:01

مكامن الخلل ـ تابع ـ
الخامس: عدم وجود آلية متفق عليها للمحاسبة:
فليس هناك قدسية لفرد تمنع محاسبته، وليس هناك أي نوع من التوثين أو التصنيم لأحد تمنع محاسبته ونقده إذا أخطأ، مهما علت رتبته.
وتدبر سلوك الرسول صلى الله عليه وسلم، كقائد وكمربي، عندما وصل إلى تبوك لم يمنعه وجود جيش عظيم قوامه ثلاثون ألفاً، من أن يفتقد الغائب، ويسأل عمن تخلف، فقال: "ما فعل كعب بن مالك؟!". [10] 
وكذلك "فبَيْنَا هو على ذلك، رأى رجلاً مُبْيِضاً يزول به السراب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كن أبا خيثمة، فإذا هو أبو خيثمة الأنصاري، وهو الذي تصدق بصاع من التمر، حين لمزه المنافقون". [11] 
وهذه الطريقة النبوية الشريفة التربوية في المحاسبة والمراجعة، لم تأت من فراغ بل من خلال منهجية ربانية، أرشد إليها الحبيب صلى الله عليه وسلم، عندما حكى لأصحابه هذه القصة العظيمة:  
"نزل نبيٌّ من الأنبياء تحتَ شجرةٍ، فلدغتهُ نملةٌ، فأمرَِ بجَهَازهِ فأخرجَ من تحتِها، ثم أمرَ ببيتها فأُحْرِقَ بالنارِ، فأوحى الله إليهِ: فَهَلا نملةً واحدةَ". [12]
وفي رواية أخرى:
"أن نملةً قرصتْ نبياً من الأنبياء، فأمرَ بقريةٍ النمل فأُحْرِقَتْ، فأوحى الله إليه: أفي أنْ قرصَتْكَ نملةٌ أهلكتَ أمةً من الأمم تسبحُ". [13] 

وهي أن أحد الأنبياء، وقد نزل تحت شجرة ليستريح في ظلها من إجهاد السفر، وكان منزله قريباً من إحدى قرى النمل، وكان طبيعياً أن ينزعج النمل، لذا فقد قامت نملة من القرية النملية، فقرصته، وهي في حالة دفاع عن النفس، وعن الأرض.
ولأن النبي بشر فلقد غضب، وأمر بإخراج متاعه من تحت الشجرة، ثم قام دون إنذار بحرق القرية النملية، وكانت المحاسبة القاسية والمعاتبة الإلهية لهذا النبي الكريم.
ويقص صلى الله عليه وسلم هذه القصة ليعلم الصحابة رضوان الله عليهم، ويعلمنا من بعدهم، أن الأنبياء ما هم إلا بشر، وألا نأخذ الكل بجريرة الفرد، وثم وهو بيت القصيد؛ أنه ليس هناك أحد فوق المراجعة، والملاومة والنقد ولو كان نبياً.
السادس: الخلل في التعامل مع الأفراد، وعدم التسوية:
وعندما يحدث الخلل في التعامل، مع بعض الأفراد على حساب البعض الآخر، خاصة مع الرموز، ويقع ما حذر منه الحبيب صلى الله عليه وسلم، أن من أسباب هلاك السابقين، هو محاباة الشريف على حساب الضعيف؛ فإن الآثار على الجانبين تكون من الخطورة بمكان.
فالشريف يتمادى في خطأه، ويستشعر قوة الحصانة الدعوية التي يحملها.
والآخر يستشعر ضعفه، فيصاب بحالة من التمرد المقنع، أو العقوق الدعوي، والذي نندهش لحدوثه ونتعامى عن أسبابه.
وتدبر وصاياه صلى الله عليه وسلم، وذلك فيما رواه النعمان بن بشير رضي الله عنه، حيث قال: أعطاني أبي عطية ولم ترض أمي حتى يشهد عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال له: إني نحلت ابني هذا غلاما ـ أي أعطيته عبدا ـ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألك ولد سواه؟". قال: نعم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكلهم وهبت له مثل هذا؟". قال: لا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فلا تشهدني إذن، فإني لا أشهد على جور. يا بشير أتحب أن يكونوا لك في البر سواء؟". قال: نعم. قال: "فاذهب فارجعه، إن لبنيك عليك من الحق أن تعدل بينهم، كما أن لك من الحق عليهم أن يبروك". ثم قال: "اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم". [14]
فتدبر دور القيادة الواعية: والممثلة في شخصه صلى الله عليه وسلم:
(أ) أن يجد الأب وقتا عند الحبيب صلى الله عليه وسلم ليستشيره في أمور حياتية عادية. توضح أن القائد يجب أن يكون بيته مفتوحا لأي فرد، وأن يكون صدره رحبا ليسع الجميع بأحوالهم، ومشاكلهم. ولا يهمل أي خطأ، ولو كان بسيطا. فالمسؤوليات الكبيرة لا تمنع من الاهتمام بأمور الأفراد الحياتية الخاصة.
(ب) في استفساره صلى الله عليه وسلم: "ألك ولد سواه؟". ثم في سؤاله: "أكلهم وهبت له مثل هذا؟". يتبين حكمة القيادة في تقصي أسباب الخلل، وإحاطة الأمور من كل جوانبها قبل الحكم في أي قضية.
(ج) في رفضه صلى الله عليه وسلم، أن يقبل مثل هذا الظلم أو الشهادة عليه، تبرز صفتي العدل والتقوى، كميزان يحفظ الحقوق.
(د) في توضيحه صلى الله عليه وسلم لعاقبة هذا الإجحاف في التسوية، يتبين بعد نظر القائد، وعمق رؤيته المستقبلية.
(هـ) في أمره صلى الله عليه وسلم: "فاذهب فارجعه ". يتبين حزم القائد في المعالجة السريعة لأي خلل.
(و) في توضيحه صلى الله عليه وسلم لشرط عدل الأب في التسوية بين الأبناء مقابل برهم له. يتبين مدى التوازن في الحكم بين أداء الواجب قبل المطالبة بالحقوق.
(ز) في تلخيصه صلى الله عليه وسلم وتقعيده للقضية في كلمات جامعة: "اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم". أهمية دور القيادة في وضع أسس ومبادئ أو معايير ثابتة من شأنها أن تحافظ على معالجة أي خلل مستقبلي أو ظواهر مشابهه.
ولو تدبرنا نصيحته صلى الله عليه وسلم الجامعة، في موضع آخر: "أعينوا أولادكم على البر بالإحسان إليهم وعدم التضييق عليهم والتسوية بينهم في العطية، من شاء استخرج العقوق من ولده". [15] لتبين لنا مدى اهتمامه صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم بتلك القضية، والتركيز على أهمية استمرارية المربي في معالجة الظواهر المرضية، من كل جوانبها، والمتابعة الدائمة ضد عوامل الخلل والإنحراف.
فإن المربي هو حجر الزاوية، وعليه الدور الفعال والإيجابي، في عملية استخراج العقوق الدعوي من نفوس اتباعه، (فمن شاء استخرج العقوق من إتباعه)
ارتباط هذه الظاهرة بالسنن الإلهية:
ونحن نربط هذه الظاهرة بالسنن الإلهية الاجتماعية، أي القواعد والقوانين الربانية التي تنظم حركة الأحياء جميعاً.

وتدبر المعاتبة القاسية التي راجع بها الحارث لنفسه، وقوله: (مِعْزاءُ حملَتْ حتفَها).
فهذه السنن الإلهية، قواعد جادة لا تحابي أحداً: "لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا". [16]
وما لم تتم المراجعة، والمحاسبة، فإن ذلك من باب مصادمة نواميس الله وسننه الإلهية الغلابة.
أين المخرج؟!:
والمخرج هو بتجنب أسباب ومكامن الخلل المذكورة آنفاً؛ ثم التوبة النصوح، والله عز وجل يحب التوابين؛ وهذا في حقه سبحانه.
أما في حق الخلق، فيكون بالمراجعة، والتصحيح،، بشرط بيان الخطأ ومحاسبة المخطئ، مهما علت رتبته.
هكذا علمنا سبحانه وتعالى، في كتابة الكريم أن المراجعات والوقفات هي من صميم المنهج القرآني العظيم.
وكما كانت المراجعة في الأمور والأحداث العامة، سواء في حالة النصر عقيب غزوة بدر؛ كما جاء في آيات (سورة الأنفال)، أو في حالة الهزيمة أثناء وعقيب غزوة أحد؛ كما جاء في آيات (سورة آل عمران) .
كانت أيضاً على المستوى الفردي، وتأمل المراجعة القرآنية، لخير من وطئ الحصى صلى الله عليه وسلم، في مطلع (سورة عبس).
ونسوق هنا مراجعة من نوع آخر؛ وذلك عندما أخطأ صحابي جليل، من خير القرون؛ وهو أبو لبابة بن المنذر؛ وذلك كما جاء في تفسير الآية الكريمة:
"وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ". [17]
( لما بين تعالى حال المنافقين؛ المتخلفين عن الغزوة رغبة عنها وتكذيباً وشكاً، شرع في بيان حال المذنبين الذين تأخروا عن الجهاد كسلاً وميلاً إلى الراحة مع إيمانهم وتصديقهم بالحق فقال: "وآخرون اعترفوا بذنوبهم"، أي أقروا بها واعترفوا فيما بينهم وبين ربهم، ولهم أعمال أخرى صالحة، خلطوا هذه بتلك، فهؤلاء تحت عفو الله وغفرانه. وهذه الآية وإن كانت نزلت في أناس معينين، إلا أنها عامة في كل المذنبين الخطائين المخلطين المتلوثين; وقد قال مجاهد: إنها نزلت في أبي لبابة لما قال لبني قريظة إنه الذبح وأشار بيده إلى حلقه. وقال ابن عباس: "وآخرون"، نزلت في أبي لبابة وجماعة من أصحابه تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، فقال بعضهم أبو لبابة وخمسة معه، وقيل وسبعة معه، وقيل وتسعة معه; فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوته ربطوا أنفسهم بسواري المسجد، وحلفوا لا يحلهم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما أنزل الله هذه الآية: "وآخرون اعترفوا بذنوبهم"، أطلقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعفا عنهم. وقال البخاري: حدثنا سمرة بن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا: "أتاني الليلة آتيان، فابتعثاني، فانتهيا بي إلى مدينة مبنية بلبن ذهب ولبن فضة، فتلقانا رجال شطر من خلقهم كأحسن ما أنت راء، وشطر كأقبح ما أنت راء، قالا لهم: اذهبوا فقعوا في ذلك النهر، فوقعوا فيه، ثم رجعوا إلينا قد ذهب ذلك السوء عنهم، فصاروا في أحسن صورة قالا لي: هذه جنة عدن وهذا منزلك. قالا: وأما القوم الذين كانوا شطر منهم حسن وشطر منهم قبيح فإنهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا تجاوز الله عنهم



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ظاهرة سوء سلوك الرموز ج 3
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الدعوة و التغيير- قسنطينة :: الفكر و التربية :: مدارج السالكين للتربية الإيمانية-
انتقل الى: