ملتقى الدعوة و التغيير- قسنطينة


[

السلام عليكم مرحبا بك عزيزي الزائر.
المرجوا منك أن تسجل الدخول إذا كنت مشترك لدينا
أما إذا كنت زائرا فأرجوا منك التسجيل معنا في ملتقىالدعوة و التغيير
إذا أردت المساهمة والإستقادةو نحن ننتظر مواضيعك التي نعرف بدون شك أنها شيقة و رائعةنحن ننتظرك فلا تكن بخيلا و إنما كن معطاءا تسقي الملتقى بمواضيعك لتجني الثمار في جنة النعيم


إدارة الملتقى
تحياتي مدير الملتقى

ملتقى الدعوة و التغيير- قسنطينة

ملتقى الدعوة و التغيير ملتقى خاص بحركة الدعوة و التغيير بقسنطينة
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلس .و .جدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أنت الزائر رقم

web site traffic statistics
Fujitsu Lifebook

سجل الزوار
سجل الزوار
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أسامة عبد الإله
 
أبو عبيدة
 
إيمان
 
عماري جمال الدين
 
larbi.zermane
 
بن رمضان كريم
 
asil
 
ام احسان
 
عيسى
 
حسين البغدادى
 
الساعة الآن بتوقيت الجزائر
المواضيع الأخيرة
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 52 بتاريخ 02.05.17 18:48

شاطر | 
 

 معاناة وآلام وفراق للأحبة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عبيدة

avatar

عدد المساهمات : 144
معدل المساهمات : 34538
تاريخ التسجيل : 07/08/2009
العمر : 32
الموقع : http://islamicda3wa.blogspot.com

مُساهمةموضوع: معاناة وآلام وفراق للأحبة   20.09.09 2:14

معاناة وآلام وفراق للأحبة
الحصار والإغلاق يبدِّدان فرحة عيد الفطر لدى أهالي قطاع غزة (تقرير)


غزة - المركز الفلسطيني للإعلام



"لم أتوقع أن تصل درجة عدم الإحساس والاستهتار لدى الغالبية العظمى من دول العالم، ومنها معظم الدول العربية، تجاه مشاعر الفلسطينيين وأهالي قطاع غزة على وجه الخصوص.. لقد بات هؤلاء في عداد الأموات؛ فهم لا يشعرون بنا ولا يسمعون بنا".. بهذه الجملة المؤثرة بدأ الحاج إبراهيم حديثه لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، واصفًا أحوال الغزيِّين غداة عيد الفطر السعيد.

غياب مظاهر العيد في غزة

وأضاف الحاج إبراهيم (65 عامًا): "لقد غابت مظاهر العيد في غزة؛ حيث إن معظم العائلات الفلسطينية في القطاع انعدمت قدرتها على توفير متطلبات العيد من لبس الأطفال أو كسوة العيد، وما شابه ذلك؛ بسبب استمرار سياسة الحصار والإغلاق المطبَّقَيْن على القطاع منذ ما يزيد عن ثلاثة أعوام متواصلة".

العيد سابقًا كان له طعم آخر

أما الطفل أحمد (12 عامًا) فيقول: "قبل سنوات كنا نلعب أكثر من الآن، والألعاب التي كنا نشتريها في الماضي جميلة، كنا نفرح إذا جاء العيد، ولكن الحين العيد اختلف.. نشعر أن له طعمًا آخر".

ويضيف أحمد قائلاً: "في العيد أفتقد نائل صديقي الذي تُوفي قبل 3 أشهر؛ بسبب إصابته بمرضٍ قويٍّ؛ فتوفي حينما تمَّ منعه من السفر لتلقي العلاج.. الله يرحمه، كنت أنا وهو في فصل دراسي واحد، نلعب معًا، ولكن أجبرنا الحصار أخيرًا على الافتراق، فهو مضى من طريق، وها أنا أمضي من طريق".

وطالب أحمد بلغة الأطفال قائلاً: "يا ريت مصر واليهود يرفعوا الحصار عنا، ويا ريت تفتح المعابر ويصير العيد حلو زي زمان، بدل ما إحنا محرومين من كل شيء".

الحصار خطف ابني

أما أم نائل فتقول لمراسلنا بصوت متحشرج: "كلما يأتي العيد يكون في بيتنا قصة محزنة، والحمد لله، جاء العيد الماضي وقد قطعت سلطة رام الله راتب زوجي قبيل العيد بأيام قليلة، كان معاشه هو ما يسترنا وما يحمينا من مدِّ يد السؤال إلى الناس، وحاولنا تجاوز تلك الأزمة التي بكينا جميعًا حينما أصابتنا، واستطعنا أن نقنع الأولاد بأن يقضوا العيد كيفما هو.. أما هذا العيد فقد جاء والمناسبة تحرق قلبي على ابني الذي تُوفي قبل 3 أشهر.. لقد تُوفي بسبب منعه من السفر لتلقي العلاج في الخارج، وهذا بسبب الحصار والإغلاق الخانقين المفروضين علينا، ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل".
مظاهر العيد معدومة بسبب الحصار

وتكاد مظاهر العيد تكون معدومةً بسبب الحصار والظروف الاقتصادية الصعبة، التي تحول دون تمكُّن أهالي القطاع من شراء مستلزمات العيد وملابس الأطفال، فما إن يحدث هناك أي تقدم من أجل إنهاء حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية حتى تضع حركة "فتح" العراقيل أمام هذه الجهود؛ من أجل البقاء على حالة الانقسام والتشرذم.

رسائل الغزيين بنكهة الحصار

ولعل من أبرز ما يصف حالة العيد في قطاع غزة؛ تلك الرسائل التي يتبادلها الغزيون على هواتفهم النقالة، حتى تظهر نكهة الحصار في تلك الرسائل، فيراسل الغزيون بعضهم بعضًا في رسائل تقول: "رغم الرواتب المنسية، والعيدية الملغية، وغلاء الخرفان البلدية، والكهرباء المطفية، حنعيَّد ع الشمعة المصرية، كل عام وأنتم بخير".

ولعل سنوات الحصار فرضت على الغزيِّين تبادل التهاني بمناسبة العيد على هيئة آلام أو نكت وابتسامات، تسخر من الحصار الصهيوني المشدد واستمرار إغلاق المعابر.

ولعل سنوات الحصار والإغلاق أيضًا فرضت على الغزيِّين الاقتصار في فعالياتهم إلى حدٍّ كبيرٍ على الشعائر الدينية، لا سيما مع استمرار أزمة قطع رواتب الموظفين.
معاناة وأمل

ومع حلول عيد الفطر السعيد، فإن الغزيِّين يعانون من انقطاع التيار الكهربائي بشكل متواصل ودوري؛ حيث يحرم الحصار والإغلاق أجزاءً كبيرةً من قطاع غزة من التمتع بخدمة الكهرباء، يضاف إلى ذلك نفاد العديد من المواد التموينية، دون أن يغفلوا من رسائلهم معاني الصمود والثبات التي يعيشونها تحت وطأة الحصار والإغلاق الظالم والمجحف.

ويتمنَّى أهالي قطاع غزة أن يأتي العيد القادم وقد انكسرت سياسة الحصار والإغلاق، وأن تُفتح أمامهم المعابر، ويُسمح لهم بالسفر والتنقُّل، وأن تتحسَّن ظروفهم المعيشية والسياسية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://islamicda3wa.blogspot.com
 
معاناة وآلام وفراق للأحبة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الدعوة و التغيير- قسنطينة :: القضية المركزية :: فلسطين-
انتقل الى: