ملتقى الدعوة و التغيير- قسنطينة


[

السلام عليكم مرحبا بك عزيزي الزائر.
المرجوا منك أن تسجل الدخول إذا كنت مشترك لدينا
أما إذا كنت زائرا فأرجوا منك التسجيل معنا في ملتقىالدعوة و التغيير
إذا أردت المساهمة والإستقادةو نحن ننتظر مواضيعك التي نعرف بدون شك أنها شيقة و رائعةنحن ننتظرك فلا تكن بخيلا و إنما كن معطاءا تسقي الملتقى بمواضيعك لتجني الثمار في جنة النعيم


إدارة الملتقى
تحياتي مدير الملتقى

ملتقى الدعوة و التغيير- قسنطينة

ملتقى الدعوة و التغيير ملتقى خاص بحركة الدعوة و التغيير بقسنطينة
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلس .و .جدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أنت الزائر رقم

web site traffic statistics
Fujitsu Lifebook

سجل الزوار
سجل الزوار
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أسامة عبد الإله
 
أبو عبيدة
 
إيمان
 
عماري جمال الدين
 
larbi.zermane
 
بن رمضان كريم
 
asil
 
ام احسان
 
عيسى
 
حسين البغدادى
 
الساعة الآن بتوقيت الجزائر
المواضيع الأخيرة
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 52 بتاريخ 02.05.17 18:48

شاطر | 
 

 تقرير مفصل من حلقات/أرواح تزهق في سجون سلطة أجهزة أمن عباس "الدايتونية"

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عبيدة

avatar

عدد المساهمات : 144
معدل المساهمات : 33908
تاريخ التسجيل : 07/08/2009
العمر : 32
الموقع : http://islamicda3wa.blogspot.com

مُساهمةموضوع: تقرير مفصل من حلقات/أرواح تزهق في سجون سلطة أجهزة أمن عباس "الدايتونية"   20.09.09 21:18

في ظل الغدر والتآمر الأمني
أرواح تزهق في سجون سلطة أجهزة أمن عباس "الدايتونية"

تقرير يكشف عن جرائم الإعدام التي ارتكبتها الأجهزة الأمنية "الدايتونية" في الضفة الغربية، بحق خمسة من كوادر حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اختطفوا وعذِّبوا حتى الموت في سجونها، وهم:

- الشهيد مجد البرغوثي استشهد تحت التعذيب بتاريخ 22/2/2008م.
- الشهيد محمد الحاج استشهد تحت التعذيب بتاريخ 8/2/2009م.
- الشهيد هيثم عمرو استشهد تحت التعذيب بتاريخ 15/6/2009م.
- الشهيد كمال أبوطعيمة استشهد تحت التعذيب بتاريخ 4/8/2009م.
- الشهيد فادي حمادنة استشهد تحت التعذيب بتاريخ 10/8/2009م.

المكتب الإعلامي-حركة المقاومة الإسلامية (حماس)-رمضان 1430 هـ - آب/أغسطس 2009م

التمهيد:

إنه من الطبيعي أن يلاحق العدو الصهيوني وجيشه المحتل أبناء الشعب الفلسطيني، ويقمع صمودهم، ويقتل المقاومين فيهم، أو يرميهم في غياهب السجون، أو ينكل بهم، أو يعذبهم.. لأنهم أصحاب الحق، وهو المغتصب لأرضهم، يحاول استئصالهم واقتلاعهم منها.

لكن الأمر الغريب أن يمارس هذا الفعل الإجرامي غير الإنساني، طغمة من أبناء الشعب الفلسطيني، باعت ضميرها وذمتها لمشروع حاكه أعداء فلسطين، لتصبح أداة التنفيذ القذرة، لذلك المشروع الصهيوني الأمريكي الهادف للقضاء على المقاومة ومحاربة المقاومين، وقتل روح الصمود والتحدي في نفوس الشعب الفلسطيني الذي قاوم الاحتلال منذ أن احتلت أرضه.

إن الذي يحصل في الضفة الغربية المحتلة اليوم، من تنسيق أمني فاضح، وتبادل للأدوار عالمكشوف، بين أجهزة أمن سلطة عباس وبين جيش الاحتلال الصهيوني، يتم ضمن مخطط صهيوني مدروس وتحت إشراف وتوجيه الجنرال الأمريكي "كيث دايتون"، يسعى إلى استئصال المقاومة، وملاحقة كل من له علاقة بها، وفي مقدمتهم أبناء وكوادر حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ومؤسساتها الدعوية والخيرية والتعليمية، فالتخطيط والإشراف أمريكي صهيوني، والتنفيذ الذي فاق التخطيط لأجهزة أمن رضعت من لبان المفاوضات العبثية، وارتوت من الماء الآسن لاتفاقات أوسلو، وتدربت على أيد خبراء أمريكيين وصهاينة لا يهمهم إلا حماية أمن مغتصبيهم.

فجيش الاحتلال الصهيوني اليوم، في مدن الضفة الغربية وقراها، وفي ظل التآمر الأمني بينه وبين أجهزة أمن سلطة عباس المنتهية ولايته، يبقى متفرجاً، بل مصفقاً ومشجعاً، لما تقوم به تلك الأجهزة "الدايتونية" التي باعت ضميرها وثوابتها الوطنية بثمن بخس.

فأجهزة الأمن "الدايتونية" في الضفة الغربية... جهودها مخلصة لأمرائها الأجانب ومكشوفة.. وأداؤها الأمني الساقط فاق المتوقع بامتياز.. ويبقى المواطن الفلسطيني المحافظ على ثوابته الوطنية وحقوقه المشروعة في مقاومة المحتل ضحية لتآمر أمني يرعاه الأعداء وينفذه بنو الوطن؛ فالذي تتركه أجهزة السلطة يلتقطه الاحتلال, والذي تفرج عنه أجهزة الاحتلال تتولاه أجهزة الضفة, تعذيباً واضطهاداً، وسرقة للممتلكات، وأخيراً القتل وإخراج الروح من البدن عبر وسائل تعذيب إجرامية ووحشية، تدربت عليها هذه الأجهزة على أيد أجنبية خبيثة حتى أتقنت الغدر والخيانة.

وليت تلك الأجهزة الأمنية "الدايتونية" تعترف بما اقترفت أيد جلاديها وزبانيتها، لكن الكذب التزوير وقلب الحقائق ديدن من رضع لبان الغدر والخيانة، فبعد تنفيذ مخططهم في اختطاف واعتقال كوادر المقاومة وخيرة رجال فلسطين من علماء ودعاة، وبعد تعذيبهم وممارسة أبشع أنواعه بحق أجسادهم الضعيفة، حتى الموت، يخرج الناطق الإعلامي باسم تلك الأجهزة "الدايتونية" في كل مرة، ليكرر الأسطوانة المشروخة التي ملَّها الشعب الفلسطيني، فيقول: لقد انتحر.. لقد رمى نفسه من الطابق الرابع.. مات نتيجة جلطة قلبية بسبب إدمانه على التدخين...

إنها روايات تأتي كلها من طرف مرتكبي الجريمة لتبرير جريمتهم دون تقصي نزيه للحقيقة، علماً أن روايات منظمات حقوق الإنسان، والمقربين من الحدث تناقض تماماً ما ذهب إليه المجرمون في روايتهم.

إنَّ الواقع المرير الذي يعيشه المعتقلون والمختطفون في سجون أمن سلطة عباس، ليس مجرد اتهامات متبادلة أو نظرة وفق أجندة حزبية، بل الواقع أشد من ذلك، وقد تعدَّى الخط الأحمر وتجاوز العرف الفلسطيني ليصل إلى استدعاء الأخوات الفاضلات من أخوات الشهداء والأسرى، لتقوم هذه الميليشيات الأمنية بـ"شبحهن" وإهانتهن لعدة ساعات، وأحياناً لأيام، وسط الحرِّ الشديد.

في هذا التقرير نسعى إلى إماطة اللثام، وكشف الحقيقة، كلِّ الحقيقة، في وضوح وجلاء، لعملية الاغتيال السياسي وبدم بادر التي تمارس في سجون أجهزة أمن سلطة عباس "الدايتونية" بحق أبناء وكوادر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية، والتي راح ضحيتها خمسة من خيرة شباب فلسطين طهراً وصفاءً وإيماناً؛ فالشهيد مجد البرغوثي، قتله مجموعة من العناصر التابعين لجهاز المخابرات بتاريخ 22/2/2008م، في سجن رام الله أثناء تعذيبه.. المجرمون استمروا بممارسة مهامهم بشكل اعتيادي، ولم يقدموا لأي محاكمة... المغدور إمام مسجد ورجل مشهود له بالصلاح والاستقامة... قتلوه دون وجه حق، والشهيد محمد الحاج قتله مجموعة من العناصر التابعين لجهاز الأمن الوقائي بتاريخ 8/2/2009م، في سجن جنين أثناء تعذيبه.. المجرمون استمروا بممارسة مهامهم بشكل اعتيادي، ولم يقدموا لأي محاكمة... المغدور إنسان مشهود له بالاستقامة... قتلوه دون وجه حق، والشهيد هيثم عمرو، قتله مجموعة من العناصر التابعين لجهاز المخابرات بتاريخ 15/6/2009م، في سجن بالخليل أثناء تعذيبه.. المجرمون استمروا بممارسة مهامهم بشكل اعتيادي، ولم يقدموا لأي محاكمة... المغدور يعمل ممرضاً، ومشهود له بالاستقامة.. قتلوه دون وجه حق، والشهيد الشيخ كمال أبو طعيمة، قتله مجموعة من العناصر التابعين إلى ما يسمى بجهاز الأمن الوقائي، بتاريخ 4/8/2009م، أثناء التعذيب.. المجرمون استمروا بممارسة مهامهم بشكل اعتيادي، ولم يقدموا لأي محاكمة.. بل قدم لهم الغطاء السياسي من أعلى سلطة في الضفة.. المغدور شيخ جليل من مبعدي مرج الزهور يبلغ من العمر ست وأربعون عاماً.. قتلوه دون وجه حق. والشهيد فادي حمادنة، قتله مجموعة من العناصر التابعين إلى ما يسمى بجهاز الاستخبارات بتاريخ 10/8/2009م، في سجن الجنيد المركزي في نابلس أثناء التعذيب.. المجرمون استمروا بممارسة مهامهم بشكل اعتيادي، ولم يقدموا لأي محاكمة.. بل قدم لهم الغطاء السياسي من أعلى سلطة في الضفة.. المغدور يبلغ من العمر 28 عاماً.. قتلوه دون وجه حق.

ويأتي هذا التقرير ليكشف حقيقة ما يجري في سجون سلطة أمن عباس "الدايتونية"، والتي تمتلىء زنازينها بخيرة أبناء الشعب الفلسطيني؛ من شباب مقاوم ودعاة خير وحكمة، آمنوا بحقهم في مقاومة الاحتلال، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في العيش على أرضه بحرية وكرامة وعزَّة، لتقوم زبانية تلك الأجهزة بتعذيب المختطفين لديها تعذيباً وحشياً، وتمارس بحق أجسادهم الطاهرة أبشع أنواع التعذيب وأقذره، ليصل بهم الأمر إلى الموت السريري، لتحاك بعدها قصص وروايات واهية تحكي بدلائل أوهى من بيت العنكبوت، أسباب الموت الحقيقي لثلة من المقاومين والمجاهدين.

ونضع هذا التقرير بين يدي الرأي العام العربي والعالمي، لنكشف عن حقيقة الإعدام السياسي، والتعذيب الوحشي حتى الموت، الذي يتعرَّض لهما أبناء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في سجون سلطة عباس في الضفة الغربية.


عدل سابقا من قبل أبو عبيدة في 20.09.09 21:29 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://islamicda3wa.blogspot.com
أبو عبيدة

avatar

عدد المساهمات : 144
معدل المساهمات : 33908
تاريخ التسجيل : 07/08/2009
العمر : 32
الموقع : http://islamicda3wa.blogspot.com

مُساهمةموضوع: 1   20.09.09 21:20

أولاً: الشهيد مجد البرغوثي.. الشاهد الحيّ على جرائم الاغتيال السياسي

توطئة:

لم يعد خافياً تعاظم التنسيق الأمني بين الصهاينة وحكومة فياض اللاشرعية في رام الله، فالطرفان يتحدثان عن ذلك علانية ومن خلال وسائل الإعلام، ويثبت ذلك الممارسات على الأرض من كليهما تجاه المقاومة الفلسطينية عامة، وأبناء حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على وجه الخصوص، ويتخذ التنسيق الأمني أشكالاً متعددة، منها قيام أجهزة السلطة بملاحقة واعتقال عناصر الحركة، وتعريضهم للتَّعذيب الشديد يصل إلى أبشع الصور، وبأفتك الأساليب، هؤلاء الشهداء والمعتقلون لم يكونوا في أيدي المحتل الصهيوني، وإنما كانوا ضحية زمرة فاسدة وأجهزة صهيوأمريكية حملت أجندة خارجية، وسعت إلى تطبيقها بكل قوة؛ عصابات عاثت فساداً بأمننا وأماننا، قتلت وروَّعت وهدَّدت ودمَّرت، هدفها ضرب كلّ مقاوم ومجاهد.

وكان من بين هؤلاء الضحايا الشيخ مجد عبد العزيز البرغوثي الذي اعتقله أجهزة المخابرات الخاضعة لإمرة عباس، مدَّة تسعة أيام تعرَّض خلالها للتعذيب الشديد حتى الموت، حيث دخل المعتقل صائماً وخرج شهيداً إلى ربِّه.

وقد فتحت جريمة إعدام الشيخ مجد البرغوثي، بالتعذيب حتى الموت؛ السجل الأسود لمسلسل طويل من عمليات القتل تحت سياط التعذيب، في سجون السلطة.


الشهيد مجد البرغوثي.. مسيرة حافلة بالعطاء

مجد عبد العزيز البرغوثي، يبلغ من العمر،42 عاماً، يكنَّى بـ(أبي القسَّام)، له من الأولاد ثمانية؛ خمس بنات وثلاثة ذكور.

قضى حياته كلها داعياً إلى الله عزَّ وجل؛ فعمل إماماً لمسجد قرية "كوبر" قضاء رام الله، ومدرِّساً للقرآن الكريم فيه لأكثر من عشرين عاماً، وقد تربى على يديه عشرات الشباب من أبناء المساجد، وكان للشهيد البرغوثي تأثير في أبناء وسكان أغلب مدن وقرى الضفة الغربية، إذ عرفوا صدقه وتفانيه في الدعوة إلى الله فأحبّوه، كما عَمِل الشهيد البرغوثي معلِّماً في دار المعلِّمين برام الله.

وقد تعرَّض شهيدنا للاعتقال في سجون الكيان الصهيوني 5 مرَّات بما مجموعه 9 سنوات، كان آخرها بتاريخ 31/3/2002م. فلم يفتّ الاعتقال في همَّة الشيخ فقد ظلَّ منافحاً داعية لإظهار الحق للناس لا يخشى في ذلك إلاَّ الله سبحانه وتعالى.

وجملة القول، فمسيرة الشهيد مجد كانت حافلة بالعطاء الذي لحمته وسداه دماثة الأخلاق وحسن المعاملة وعلاقته الطيبة مع جميع أهالي بلدته، والصبر على معاناة الاعتقال والتعذيب.


حادثة الاعتقال في سجون سلطة عباس

لقد كان اعتقال الشهيد مجد البرغوثي اعتقالاً سياسياً وتوقيفاً غير قانوني؛ حيث جاء على خلفية سياسية واضحة وهي انتماؤه لحركة حماس، دونما اتِّباعٍ للإجراءات القانونية، وهذا دأب أجهزة مخابرات سلطة الحكم الذاتي في رام الله التي تؤدِّي دوراً تكاملياً مع الاحتلال في اعتقال أبناء الحركة الإسلامية، وممارسة كافة أشكال التعذيب المحرَّمة دولياً بحقِّهم؛ هذه الأجهزة الأمنية وبعد فشلها في تطبيق خطتها الدموية في غزة، انتقلت بها إلى الضفة الغربية لتصبح مسرحاً للتطبيق، حيث بات الحقد محرِّكا أساسيا لها.

ففي مساء يوم الخميس 14/2/2008م، كان الشهيد قد قضى يومه صائماً، وبعد أدائه صلاة المغرب في مسجد كوبر، خرج متجِّهاً إلى منزله حيث تنتظره عائلته على مائدة الإفطار، وفي طريقه كان زبانية جهاز المخابرات الذي يرأسه المدعو توفيق حسين الطيراوي تنتظره مانعة إياه من أن يفطر بين عائلته وأطفاله، لتأخذه إلى سجونها وأقبية التعذيب فيها، دون تهمة أو ذنب سوى أنه داعية صادح بالحق، وقد كان لأهل البلدة ومصلّي المسجد موقف رائع ينِّم عن حبِّهم للشيخ الشهيد؛ حيث حاولوا التصدي لهذه العصابة التي أرادت اقتياده إلى المجهول، لكنهم أرهبوهم بقوة السلاح، في مشهد استفزازي للمصلِّين ولأبناء بلدته، ولم تكتف هذه العصابة إلى هذا الحدِّ، بل منعوا أيَّ محاولة للاتصال معه داخل السجن.


تسعة أيَّام من التعذيب الوحشي المستمر

أُدخل شهيدنا المظلوم زنازين مخابرات السلطة، ولم يكن يعاني من أيِّ مرضٍ، فقد كان سالماً معافىً يتمتع بصحة جيِّدة كما أثبتت ذلك عائلته، وبعد تسعة أيام قضاها في عتمة الزنازين وتحت سياط الجلاَّدين؛ الذين تفنَّنوا في تعذيبه بشتى الأساليب، تارة بالشبح وأخرى بالضرب الشديد؛ حيث بدأت هذه الأيام السوداء في سجل جهاز مخابرات سلطة عباس – فياض، بابتزاز الشهيد البرغوثي بالإفراج عنه مقابل إطلاقه مواقف ضد قادة حركة حماس في قطاع غزة, عبر وسائل الإعلام, والضغط عليه وإرهابه في سبيل إجباره على فعل هذا العمل الإجرامي, ثم بعد عدة أيام من رفضه لهذا الابتزاز الرخيص، تتحوَّل الأساليب والأدوات إلى التَّرهيب المباشر, ثمَّ التَّعذيب بهدف أبعد من ذلك؛ وهو الافتراء على الحقيقة خدمةً لجهاز التعذيب, وسياسة رؤسائه التي لا تمت للوطنية والأخلاق بصلة, فالمطلوب هو الاعتراف على وزير العمل السابق "محمد البرغوثي"، الوزير في الحكومة الفلسطينية العاشرة برئاسة إسماعيل هنية، بأنَّه سعى لتشكيل "قوة تنفيذية" في الضفة الغربية, إضافة إلى فبركات متهافتة لا تعدو صورة من الادِّعاءات الكاذبة لاستعادة شيء من الهيبة المفقودة, أو لإرضاء الصهاينة والمندوب الأمني الأمريكي "كيث دايتون", أو لاتهام الطرف الآخر "حماس" بما يحلم به ويخشاه الجهاز.

الشيخ مجد البرغوثي لا تسمح له أخلاقه ولا ضميره، ولا موقعه كإمام وخطيب, ووجه نقي طاهر بين أهله وفي مجتمعه أن يكذب، فكيف بالافتراء بقضية تؤجج الفتنة، وتخدم أعداء المقاومة التي يتبناها الشيخ ويدعو لها.

فلما رأى زبانية التعذيب رباطة جأش الشيخ أمعنوا في تعذيبه والتنكيل به، فلم يتركوا وسيلة لإرهابه إلا فعلوها، فلم يتمالك جسمه الضعيف أمام بشاعة التعذيب وقساوته، فكان أن أسرعوا به إلى المستشفى، وهناك بدأت قصة أخرى..


نقله إلى المستشفى.. ومحاولة اغتيال الحقيقة

فبعد أن تدهورت الحالية الصحية للشيخ مجد البرغوثي، نقلوه على الفور إلى مستشفى "خالد" الجراحي في رام الله، وذلك يوم الأربعاء 20/2/2008م، وهو مغمى عليه من آثار التعذيب الشديد واللاَّإنساني الذي تعرَّض له داخل زنازين مخابرات سلطة "دايتون"، التِّي رفضت بقاءه في المستشفى، ومنعت المكالمات الهاتفية معه، كما ذكر ذلك أكثر من مصدر داخل المستشفى، لتنقله مرة أخرى إلى أقبيتها لتكمل مشوار تعذيب هذا الجسد الطاهر الذي رفض الرّضوخ للوعيد والتهديد والابتزاز، وتواصل التعذيب والتنكيل إلى أن انتقلت روحه إلى بارئها، وبقي جثة هامدة عانت من بشاعة التعذيب، حينها نقلوه إلى المستشفى مرَّة أخرى ليخفوا الجريمة النكراء التي اقترفوها بأيدٍ ملطخة بدماء المجاهدين والعلماء خدمة للمشروع الصهيوأمريكي، ليفبركوا بعدها أسباب الوفاة ليكملوا اغتيال الحقيقة، حيث نقلت أجهزة "عبَّاس" الأمنية جثة الشهيد الطاهرة إلى معهد "أبو ديس" الجامعي للتشريح، وللإمعان في إخفاء حقيقة اغتياله وسبب وفاته.


آخر لحظات الشيخ في المعتقل

كشف أحد المختطفين المُفرج عنهم من سجن المخابرات التابع لسلطة محمود عباس، النقاب عن أن الشيخ البرغوثي لفظ أنفاسه الأخيرة وهو معلَّق على شباك "الشبح" في قسم التحقيق داخل مقر المخابرات برام الله.

وتابع شاهد العيان قوله: "بعد ساعتين فقط من عودته من المستشفى دخل عليه مجموعة من رجال المخابرات، وقاموا بنقله إلى الشبح بالقوة رافضين الإصغاء له، وكلما تحدَّث إليهم كانوا يبادرونه بالضرب والسَّب والشَّتائم".

وقال المختطف المفرج عنه: "بعد ساعات بدأنا نسمع صرخات الشيخ، كانت صرخاته تمزق قلوبنا، كان ينادي بأعلى صوته على العساكر ليفكوا قيوده وينزلوه عن شباك الشبح، ولكن لا حياة لمن تنادي".

وتابع: "قبل ساعة من صلاة الجمعة تقريباً، بدأ صوت الشيخ يخفت شيئاً فشيئاً، حتى أننا لم نسمعه إلا بصعوبة بالغة، كان ينادي علينا جميعاً، أبناء قريته المختطفين معه، كان ينادي علينا بالاسم، حتى توقف صوته تماماً".


خبر استشهاده..

شرعت مساء يوم الجمعة 22/2/2008م، منابر بلدة كوبر في نعي الشيخ البرغوثي، وعندها سادت حالة من الغضب العام، والسخط الشديد بين أهالي بلدته، الذين يكنّون كل الاحترام لإمام مسجدهم المعروف بدماثة الأخلاق وحسن المعاملة، كما يشهد بذلك الجميع.


تداعيات استشهاد الشيخ مجد البرغوثي:

لم تكن حادثة إعدام الشيخ مجد البرغوثي جراء التعذيب الشديد الذي استهدفه عبر نحو عشرة أيام في سجون الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة عباس- فياض، هي الأولى؛ بل إنّ هذه الحادثة تُعدّ واحدة من حالات كثيرة، فلازالت الأجهزة الأمنية ذاتها تواصل عمليات التعذيب والشبح والضرب والإهانة بحق مئات المواطنين الفلسطينيين، يتم اعتقالهم بشكل يومي، بسبب انتماءاتهم السياسية، بينما يقف الرئيس العام لتلك الأجهزة موقف المتفرج على بشاعة هذه الحوادث الأليمة، ودون أن ينبس ببنت شفة.

ولكنَّ حادثة اغتيال الشيخ مجد البرغوثي من خلال التوقيت وأسلوب الاغتيال كانت القطرة التي أفاضت الكأس الذي يحمل جرائم أجهزة مخابرات السلطة بحق أبناء الشعب الفلسطيني دون جرم اقترفوه سوى انتماءاتهم السياسية الخادمة للمشروع الوطني الفلسطيني المخالف لتوجهات سلطة الحكم الذاتي.

فكان أن انبرت المؤسسات التشريعية والحقوقية والقانونية والفصائل الفلسطينية لدحض رواية مؤسسة السلطة بالحجج الدامغة والبيان الواضح، وفيما يلي أهم التقارير التي تثبت بجلاء ووضوح تعرَّض الشيخ مجد البرغوثي للتعذيب الشديد في أقبية سجون السلطة حتَّى الموت:


1- حركة حماس:

أكدت حركة حماس في بيان صدر عنها يوم الجمعة 22/2/2008م، أن "استشهاد مجد البرغوثي كان نتيجة تعرّضه لتعذيب شديد في أقبية سجون جهاز المخابرات العامة الفلسطينية، التي حوّلها "الجلاّد" توفيق حسين الطيراوي إلى "مسالخ" بشرية، تُنتهك فيها إنسانية المجاهدين والمناضلين، ويخضعون فيها إلى شتى ألوان وأصناف التعذيب، بهدف ابتزازهم، والضغط عليهم، وكسر إرادتهم"، ووصفت الحركة وفاة الشيخ الشهيد "بالجريمة البشعة التي تعكس مدى بشاعة الجرائم ووسائل التحقيق المتبعة ضد أبناء حماس في سجون السلطة الفلسطينية".

وأوضح سامي أبو زهري المتحدث الرسمي باسم حركة حماس، في مؤتمر صحافي بمدينة غزة بتاريخ 22/2/2008م، أن هذه الجريمة توضح أننا أمام فريق منسجم مع الاحتلال الصهيوني في قهر أبناء شعبنا وتصفية مقاومته"، مشدداً على أن وفاة الشيخ البرغوثي تعكس طبيعة هذا "الفريق الدموي".

وأكد أبو زهري أن الشعب الفلسطيني وحركته لن تسلم باستمرار هذه الجرائم، وقال: "لقد آن الأوان لإغلاق هذه المعتقلات الصهيونية التي تدار بأيد فلسطينية"، معتبراً أن "إعلان الرئيس عباس للجنة تحقيق حول استشهاد الشيخ البرغوثي بمثابة الأضحوكة".


2- الحكومة الفلسطينية الشرعية:

أكد طاهر النونو الناطق باسم الحكومة الفلسطينية على أن استشهاد مجد البرغوثي أحد قادة حماس في سجون السلطة بالضفة الغربية يأتي ضمن الجرائم التي ترتكبها أجهزة الأمن التابعة لرئيس السلطة محمود عباس في أقبية التحقيق مع العلماء والقادة والمواطنين العاديين.
وشدَّد في تصريح صحفي مساء الجمعة 22/2/2008م، على أنَّ ذلك يأتي في إطار عمليات الابتزاز التي تمارسها هذه الفئة الانقلابية "الباغية"، التي استولت على السلطة وعطَّلت الدستور.


3- لجنة تقصي الحقائق في المجلس التشريعي الفلسطيني:

حمَّلت لجنة تحقيق فلسطينية مستقلة يوم الخميس 3/4/2008م، جهاز المخابرات العامة الفلسطيني مسؤولية وفاة القيادي في حركة حماس مجد البرغوثي؛ والذي كان معتقلا لديها أواسط شباط (فبراير) 2008م.

وقالت اللجنة في بيان تلاه النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة: "تقرر اللجنة مسؤولية السلطة الوطنية الفلسطينية عن وفاة المواطن مجد البرغوثي، وتطالب باعتباره شهيدا من شهداء الشعب الفلسطيني، وما يترتب على ذلك من تعويضات اجتماعية ومادية ومستقبلية.

وطالبت اللجنة الرئيس محمود عباس بمعاقبة كل من "أمر أو نفَّذ أو شارك أو راقب أو تستَّر على عمليات تعذيب المعتقلين وتقديمهم للقضاء". كما طالبت بضرورة اتخاذ قرار فوري بوقف وتحريم كل أشكال التعذيب الجسدي والنفسي في كافة أماكن احتجاز الموقوفين والمعتقلين، تنفيذا لأحكام القانون الأساسي، والتزاماً بالشرعية الدولية.

وأشار أعضاء اللجنة المكونة من النوَّاب د.حسن خريشة, د.مصطفى البرغوثي, بسام الصالحي, د.حنان عشراوي, قيس أبو ليلى, خالدة جرار إلى استنادهم في تحديد سبب وفاة الشيخ البرغوثي لأطباء محايدين وشهادات زملاء للبرغوثي وأقربائه.

وقالت اللجنة في تقريرها: "إن تقرير الأطباء الشرعيين المعينين من سلطة رام الله لم يكن مقنعاً"، مؤكدة "وجود دلائل على وقوع تعذيب وضرب من خلال وجود آثار على الرسغين، وآثار للكدمات على الفخذين والركبة والساقين وعلامات كدمات على الظهر".

وقالت اللجنة بأنَّ السيرة الطبية لمجد البرغوثي قبل وفاته بيومين تنفي وجود أي أعراض لأي مرض في القلب، مؤكِّدة وجود "اختلاف واضح بين التقارير الطبية حول وضع مجد الصحي في العشرين من شباط (فبراير) الماضي، وبين ما ذكره تقرير الطبيب الشرعي بوجود حالة مرضية في القلب".


4- حركة الجهاد الإسلامي:

قال مصدر قيادي بارز في حركة الجهاد في تصريح صحفي له: "إنَّ عمليات الاعتقال على خلفية الانتماء السياسي متواصلة في صفوف عناصر الفصائل الإسلامية، ولا مبرر لها في ظل تواصل الحملات الصهيونية بحق أبناء شعبنا في الضفة والقطاع".

وتقدم المصدر القيادي في حركة الجهاد بالضفة المحتلة، إلى ذوي الشهيد "مجد البرغوثي" الذي استشهد في سجون السلطة الفلسطينية، بالتعازي الحارة. وقال: "في الوقت الذي يقبع فيه أسرانا في سجون القهر الصهيونية ويرتقون شهداء إثر التعذيب، تواصل السلطة الفلسطينية في مقراتها الأمنية جلد أبناء شعبها بذات الطريق التي يستخدمها الاحتلال"، مطالباً مراكز حقوق الإنسان لفتح تحقيق محايد في حالة استشهاد المجاهد "مجد البرغوثي"، والعمل على وقف الاعتقال السياسي، وذلك بالتدخل لدى السلطة الفلسطينية، وتنظيم فعاليات لوقف سياسة الاعتقال على خلفية الانتماء السياسي.


5- وزارة شؤون الأسرى في الحكومة الشرعية:

حمَّلت وزارة شؤون الأسرى جهاز المخابرات برئاسة المدعو توفيق الطيراوي، المسؤولية الكاملة عن استشهاد مجد البرغوثي. وقال الدكتور عاطف عدوان القائم بأعمال وزير الأسرى في بيان له: إنَّ "أجهزة عباس تمارس دوراً تكاملياً مع سلطات الاحتلال في اعتقال أبناء الحركة الإسلامية، وممارسة كافة أشكال التعذيب المحرمة دولياً بحقهم".

وأوضح عدوان أنَّ البرغوثي لم يكن يعاني من أيِّ أمراض قبل الاعتقال؛ حيث تدهورت حالته الصحية قبل ثلاثة أيام فقط إثر التعذيب الشديد، مشيراً إلى أنَّ أجهزة عباس تحاول عبر الاعتقالات القضاء على جذوة المقاومة تساوقاً مع مخططات الاحتلال، داعياً أهالي الضفة إلى ضرورة التصدي لمحاولات الاعتقال التي تقوم بها أجهزة "عباس" للمقاومين، كما دعا أبناء الأجهزة الأمنية الشرفاء إلى التمرد على قرارات حكومة فيَّاض اللاَّشرعية.


6- مؤسسات ومراكز حقوقية:

أدانت منظمتان حقوقيتان إعدام الشيخ الإمام مجد البرغوثي بالتعذيب حتى الموت داخل أحد سجون المخابرات في رام الله، وذلك يوم الجمعة 22/2/2008م، وأكدتا امتلاكهما قرائن وإثباتات تشير لتعرضه للتعذيب وامتهان الكرامة.

واتهمت إحدى المنظمتين النائب العام في رام الله بالتقصير في أداء واجباته وطالبت بمساءلته عن ذلك؛ حيث عبَّرت مؤسسة "الحق" الحقوقية عن أسفها لوفاة الإمام مجد عبد العزيز البرغوثي خلال احتجازه لدى جهاز المخابرات العامة، وأكدت المؤسسة في بيان صدر عنها بتاريخ 24/2/2008م، حصولها على معطيات ومعلومات أولية موثقة من بعض المحتجزين لهذا الجهاز، خلال تحقيق مؤسسة "الحق" الميداني في ظروف وملابسات الوفاة، تفيد بوجود قرينة قانونية أولية على إخضاع أفراد المخابرات العامة لبعض المحتجزين لدى هذا الجهاز للمعاملة اللاإنسانية والحاطَّة بالكرامة.

كما أكد مركز "الميزان" لحقوق الإنسان في بيان له صادر يوم الأحد 24/2/2008م، أن وفاة البرغوثي في مركز توقيف يتبع جهاز المخابرات العامة تعتبر وفاة مشتبه فيها، تستوجب التحقيق الفوري من قبل النائب العام.

وأضاف البيان "على الرغم من أن تقرير الطبيب الشرعي، الذي قام بتشريح الجثة، أكد على أنَّ سبب الوفاة اعتلال في عضلة القلب إلا أنَّ التقرير يشير إلى آثار علامات على رسغيه وآثار كدمات على فخديه، وهذا يدعو للاعتقاد بأن التعذيب قد مورس بحق المتوفى، مما يستوجب إجراء تحقيق شامل في ظروف الوفاة، وحالته الصحية، وأسباب ومكان الاحتجاز، وإجراءات التحقيق ووسائلها"، وأشار المركز إلى أنَّ اعتقال البرغوثي مساء يوم الخميس 14/2/2008م، "جاء على خلفية سياسية"، دونما إتباع للإجراءات القانونية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://islamicda3wa.blogspot.com
أبو عبيدة

avatar

عدد المساهمات : 144
معدل المساهمات : 33908
تاريخ التسجيل : 07/08/2009
العمر : 32
الموقع : http://islamicda3wa.blogspot.com

مُساهمةموضوع: 2   20.09.09 21:21

ثانيا: الشهيد محمد الحاج.. رجل الاستقامة.. شهيداً تحت التعذيب في سجن جنين

الشهيد محمد عبد جميل الحاج (أبو هادي)، هو أحد أبناء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قرية جلقموس بمحافظة جنين شمال الضفة المحتلة، وهو شقيق القيادي في الحركة والناطق باسمها الأسير عبد الباسط الحاج، استشهد " أبو هادي" في سجن الأمن الوقائي في جنين؛ حيث اعتقل أكثر من خمس مرات، كان آخرها بتاريخ 5/2/2009م، واستشهد بعد اعتقاله بحوالي 48 ساعة.
رواية الجلاَّدين لا تنطلي على أبناء شعبنا..

محافظ جنين قال: إنَّ محمد الحاج استغل بعض الدقائق الذي غاب عنها الحارس عن غرف التوقيف، وقام بشنق نفسه بشريط قماش!! أما مدير الأمن الوقائي في جنين المدعو إبراهيم رمضان، فقال: إنَّ محمد الحاج اعتقل لحيازته أدوات ممنوعة (سلاح المقاومة)، وأنَّه صلَّى الظهر.. وبعدها وجد متوفيّاً في غرفته!!

إنَّ هذه الروايات التي يسوقها زبانية الأجهزة الأمنية.. لا تصمد أمام الحجج الدامغة التي تؤكد مجتمعة أنَّ الشهيد محمد الحاج قد فاضت روحه إلى بارئها نتيجة التعذيب الوحشي الذي تعرَّض له في سجن جنين التابع لجهاز الأمن الوقائي، وما ساقه الجلادون من روايات لا تنطلي على الأطفال من أبناء شعبنا، فالشهيد معروف بإيمانه وورعه وأنه لا يمكن أن يقدم على مثل هذه الخطوة. ولنسأل هؤلاء:

أولاً: لماذا ترك لدى السجين شريط قماش والأصل ألا يترك مع أي معتقل ما يمكن أن يستخدمه للانتحار؟!

ثانياً: كيف انتحر السجين ويداه مكبلتان بالقيود والسلاسل؟!

ثالثاً: لماذا ترك السجين بدون رقابة؟!

رابعاً: كيف نوفق بين إدّعاء المحافظ عن غياب الحارس لدقائق معدودة استغلها السجين لشنق نفسه، وبين زعم المحافظ نفسه عن وجود شهود عيان جاهزون للشهادة بأنه انتحر؟!

- كيف نوفَِّق بين ما يزعمه المحافظ عن نتائج التشريح من أن السجين لم يتعرَّض لأيِّ نوع من أنواع التعذيب، وبين ما هو ظاهر على الصور الموجودة لدى الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان من آثار لهذا التعذيب وعلامات جنزير غائر في اللحم حول الرقبة؟!

- ثم كيف نوفق بين هذه العلامات على الرقبة لجنزير التف حولها بشدة وبين الزعم بأن السجين شنق نفسه بشريط من قماش؟!

- كيف يتمسك المحافظ بتقديم شريط كاميرات المراقبة كدليل على صحة روايته، وكل من شاهدوا الشريط لم يجدوا فيه ما يشير إلى اعتباره دليلاً؟!

- ما الظروف التي يوضع فيها سجين بالغ التدين والتمسك بالعقيدة والقيم، بحيث يندفع نحو الانتحار مفضلاً إياه على التمسك بأهداب الحياة؟!


من السجن.. إلى المشفى.. رحلة الشهادة

تعرض الشهيد الحاج للتعذيب الوحشي في سجون وقائي عباس، مما أدى إلى استشهاده، ثم جرى نقله إلى مستشفى جنين الحكومي، حيث أبلغت المصادر الطبية هناك ذويه مساء يوم الأحد بتاريخ 8/2/2009م، باستشهاد ابنهم.


تداعيات إعدام الشهيد محمد الحاج:

1- حركة حماس:

حمَّلت حركة حماس المدعو إبراهيم رمضان مدير الوقائي في جنين المسؤولية المباشرة والإشراف على إعدام الشهيد تحت التعذيب، قائلة: "ليعلموا أن هذه الجرائم لن تطويها الأيام، ولن تغفرها الأذهان، ولن يفلت مرتكبوها مما يجب أن ينالهم".

واستهجنت إمعان هذه الأجهزة في جرائمها عبر ادعائها بأن الشهيد "محمد الحاج" قد انتحر والذي ننفيه بالمطلق، لأن الانتحار غير وارد مطلقـًا في قاموس أبناء حماس الذين تربوا في المساجد وعلى حب الدين والوطن وعلى التضحية والفداء.

ولم تكن هذه الجريمة الأولى لأجهزة عباس فقد استشهد الإمام الداعية مجد البرغوثي بتاريخ 22/2/2008م، إمام مسجد قرية كوبر شمال رام الله نتيجة التعذيب والتنكيل في جسده بسجون عصابات عباس، وقتها زعم الطيراوي وزبانيته أنَّ سبب استشهاده جلطة قلبية نتيجة تعاطيه الدخان(؟!)، واليوم هب الريح وزبانيته يزعمون أن ضحيتهم شنق نفسه.

2- عائلة محمد الحاج:

قالت عائلة الحاج: إنَّ ابنها محمد اختطف من قبل جهاز الأمن الوقائي، التابع لسلطة عباس بجنين، منذ يوم الخميس 5/2/2009م، متهمة ما يسمَّى الأمن الوقائي بتعذيبه حتى الموت.

أما شقيق الشهيد، وفي كلمة خلال الجنازة أكد أن شباب حركة حماس لا ينتحرون، وعندما يردون الانتحار يعرفون أين ينتحرون؟ وبمن ينتحرون؟ وساحات حيفا وتل الربيع "تل أبيب" تشهد على ذلك، فللشهيد الرحمة والجنان ولقتلته اللعنة والخزي والعار.

3- الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان:

المفوض العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، الدكتور ممدوح العكر، في مؤتمر صحفي عقده في مقر الهيئة، برام الله بتاريخ 11/2/2009م، فنّد مزاعم أجهزة أمن عباس "الدايتونية" بعدم وجود معتقلين سياسيين لديها، وأن جميع المعتقلين ممن يحوزون الممنوعات، مؤكداً على وجود أكثر من 350 معتقلاً سياسياً لدى الأجهزة الأمنية، كما استهجن تكرار الحديث عن الممنوعات، التي يتهم المعتقلون بحيازتها في محاولة للتهرب من مواجهة الناس بالحقائق، وكأن هؤلاء يتاجرون بالمخدرات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://islamicda3wa.blogspot.com
أبو عبيدة

avatar

عدد المساهمات : 144
معدل المساهمات : 33908
تاريخ التسجيل : 07/08/2009
العمر : 32
الموقع : http://islamicda3wa.blogspot.com

مُساهمةموضوع: 3   20.09.09 21:22

ثالثاً: الشهيد الممرض هيثم عمرو.. الصابر المحتسب.. درءاً للفتنة

هيثم عبد الله عبد الرحمن عمرو (28 عامًا)، متزوج وله ولد وبنتان: عبد الله (أربع سنوات ونصف)، وإيناس (ثلاث سنوات)، وإسراء (أربعة أشهر)، وهو الأخ الكبير لإخوانه الاثني عشر؛ تسعة منهم ذكور، وثلاث إناث، وهو من إحدى عائلات قرية دورا المعروفة.

أنهى الشهيد المجاهد الثانوية العامة تخصص علمي بتقدير 92%، ثم انتقل إلى التعليم الجامعي لدراسة التمريض، وكان يطمح إلى دراسة الطب، إلا أن حالته الاجتماعية غير الميسورة حالت دون ذلك، وحصل على شهادة دبلوم عالٍ في التمريض، إلا أنه بعد ذلك واصل تعليمه العالي واستشهد وهو ما زال قيد الدراسة.

عمل الشهيد هيثم بعد تخرجه في مستشفى "عالية" الحكومي، ثم تمَّ نقله قبل نحو عامين إلى عيادة بيت الروش الفوقا الحكومية في قرية دورا، واستشهد وهو على رأس عمله، كما أنه شغل عضو مجلس قروي في قريته دورا.


اختطاف.. فاعتقال.. فشهادة كان يتمناها

اختطف هيثم عام 1999 لدى قوات الاحتلال الصهيوني قبل نحو عامين بتهمة الانتماء إلى حركة "حماس" والمشاركة في فعاليتها.

واختطف أيضًا لدى ميليشيا عباس أكثر من مرة؛ كانت آخرتها قبل نحو عام قبل الاختطاف الذي استشهد على إثره؛ حيث خرج من الاختطاف قبل عام ورفض بشدة إطلاع أهله على آثار التعذيب والتنكيل على جسده؛ درءًا للفتنة بين الأهالي.
وذكر شهود عيان أن ميليشيات كبيرة من كافة أجهزة عباس الأمنية (المخابرات والأمن الوقائي والأمن الوطني) اقتحمت مساء الخميس (11/6/2009م) بشكل همجي منزل عائلة الشهيد هيثم وعاثت فيه فسادًا وفتشته بشكل دقيق، إلا أنه لم يكن موجودًا لحظتها في المنزل، إلا أنه وصل إلى المنزل أثناء تفتيشهم له ليلتقي بهم على باب منزله، ثم اختطفوه واقتادوه إلى مبنى المخابرات العامة في الخليل.

وأوضحت المصادر أن الميليشيات رفضت رفضًا مطلقًا السماح لأهل الشهيد بزيارته في السجن أو حتى إدخال الطعام أو الملابس له.

وفي الساعة السادسة والنصف من صباح يوم الإثنين (15/6/2009م) أرسلت سجون عباس إلى وجهاء عائلة عمرو يبلغوهم أن ابنهم هيثم قُتل أثناء محاولته الهروب من الطابق الثاني لمبنى المخابرات؛ مما أدى إلى سقوطه على الأرض ومقتله.
ولم تسمح تلك الميليشيات لأحد من عائلة الشهيد بإلقاء نظرة عليه في السجن، وذهبوا به إلى التشريح في نابلس، وبعدها سلموه إلى أهله لإلقاء نظرة الوداع عليه.

وأكدت المصادر أن "آثار التعذيب بشتى أنواعها وأشكالها كانت واضحة بشكل كبير على جسد الشهيد، بالإضافة إلى علامات إطفاء السجائر في البطن ومناطق حساسة وكدمات وجروح كبيرة وتمزيق".


تداعيات إعدام الشهيد هيثم عمرو:

عائلة الشهيد هيثم عمرو:

عمت حالة من الاستياء الشديد والغضب الكبير أبناء عائلة الشهيد على "عباس" وميلشياته الأمنية المجرمة في الضفة من جرَّاء هذه الجريمة النكراء، بالإضافة إلى مطالبات الأهالي الحثيثة لحركة "حماس" بوقف الحوار مع "فتح".

وطالبت عائلة الشهيد حركة "حماس" بالتوقف عن الحوار تمامًا حتى يتم تبييض سجون عباس من المجاهدين وأبناء الشعب الفلسطيني المظلومين. وشدَّدت على أن عشيرة عمرو لن تسكت عن هذه الجريمة بحق ابنها هيثم المعروف بحبه الناس جميعًا ورفضه الخلافات الداخلية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://islamicda3wa.blogspot.com
أبو عبيدة

avatar

عدد المساهمات : 144
معدل المساهمات : 33908
تاريخ التسجيل : 07/08/2009
العمر : 32
الموقع : http://islamicda3wa.blogspot.com

مُساهمةموضوع: 4   20.09.09 21:23

رابعاً: الشهيد الشيخ كمال أبوطعيمة.. جهادٌ للمحتل.. فشهادة في سجون السلطة

الشيخ كمال أبو طعيمة، (46 عاماً) من مخيم الفوار جنوب الخليل، أحد الدعاة البارزين، حيث يعدُّ من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، والخطباء المفوهين، عمل أستاذاً في المدارس، وخطيباً ومدرساً في مسجد معاذ بن جبل.

من سجون الاحتلال إلى سجون سلطة عباس

اعتقل الشهيد كمال أبو طعيمة 10 مرات في سجون الاحتلال، قضى فيها ما يزيد على 9 سنوات، وكان الشهيد أحد مبعدي مرج الزهور، وبعد الحسم في غزة اختطفته أجهزة الضفة التابعة لمحمود عباس بتاريخ 15/9/2008م، من داخل منزله ومن بين أطفاله خلال ما سمِّي حملة (إشراقة وطن)، والتي أطلقها المراقبون من أذناب فتح "دايتون" في محافظة الخليل بحجة فرض الأمن، ووضعته في أقبية وزنازين التحقيق بمقر وقائي عباس في الخليل، وعملوا على تعذيبه بجميع الوسائل والأشكال، لتؤدي به في النهاية إلى الموت السريري..


رحلة الشهادة

تعرَّض الشهيد كمال أبو طعيمة عند اعتقاله لتعذيب وحشي على يد المحققين في سجن الأمن الوقائي بالخليل، مما استدعى نقله إلى المستشفى عدة مرات، إلى أن تم الإفراج عنه بعد 9 شهور، بسبب سوء وضعه الصحي بعد إصابته بجلطة حادة، أدخلته في حالة الخطر الشديد، ونقل على إثرها إلى مستشفى "عالية" الحكومي في الخليل؛ حيث مكث مدَّة أسبوع، قبل أن يفرج عنه بتاريخ 3/6/2009م.

وخلال مدة اعتقال الشهيد في سجن سلطة عباس، كانت الأجهزة الأمن "الدايتونية" تمنع ذوي الشيخ كمال من الاتصال بهم أو السماح لأي شخص من الاطمئنان عليه، وهو مختطف داخل أقبية سجون السلطة بالضفة المحتلة، حسب تأكيد شقيقه.

وكان الشيخ أبو طعيمة، عند الإفراج عنه من سجن أمن عباس محمولا على "حمالة المرضى"، في وضع صحي سيئ للغاية، حيث كان لا يستطيع الوقوف على قدميه، ولا يستطيع التحدث بسهولة، وبعد الإفراج عنه بيوم واحد ساءت حالته الصحية بشكل كبير، مما استدعى نقله إلى مستشفى "عالية" في الخليل مرة أخرى، وأدخل غرفة العناية المكثفة، ومن ثم تمَّ نقله إلى مستشفى المدينة الطبية في الأردن للعلاج بسبب تدهور حالته الصحية بشكل كبير.

ووفق التشخيص الطبي، فإنَّ أبو طعيمة تعرَّض لانسداد بنسبة 95 % في الشرايين التي تزوِّد الدماغ بالدم، وهو الأمر الذي أفقده النطق والحركة مما تسبَّب بتعرضه لجلطات دماغية متكررة.

وأكد ابنه سياف نبأ استشهاد والده، ظهر يوم الثلاثاء 4/8/2009م، بعد تدهور حالته بشكل خطير رغم تحسنها في وقت سابق، وأشار إلى أنه فارق الحياة بعد معاناة صعبة وغيبوبة طويلة جراء التعذيب والإهمال الطبي المتعمد من قبل وقائي عباس.

بدوره قال شقيقه: (تم اعتقال أخي كمال في سجون أجهزة الضفة لمدة تسعة أشهر، أصيب خلالها بجلطة دماغية نقل على إثرها إلى مستشفى الخليل).


فنون التعذيب في مسالخ سجن أمن عباس

وفيما يتعلق بآلية التعذيب التي تعرض لها الشيخ كمال، قال شقيق الشهيد والحزن يملأ وجهه: "تعرض أخي للشبح لمدة طويلة، أي ما يقارب 37 يوماً وبشكل متواصل، وكان خلالها واقفاً على رجليه مكبَّل اليدين، ممنوعاً من النوم أو الراحة سوى لحظة الصلاة وتناول الطعام".

وأضاف: "كانوا يضربونه باستمرار بالكرباج على رأسه، ويقولون له: عليك أن تعترف أو تموت واقفاً، واعلم أننا لن نعيدك إلى بيتك سالماً لأنك ستموت هنا".

ثم صمت أخوه.. ليخفي دموعاً تكاد تسقط على وجنتيه، لما حلَّ بأخيه من ظلم ذوي القربى، ثم قال: (أثناء اختطافه في سجن الظاهرية، سأله مدير السجن: هل تعرف يا شيخ كمال من أتى بك إلى السجن؟؟ أجابه: بلى، فقال مدير السجن: إنه إسماعيل هنية، ليرد عليه الشيخ: (حفظه الله)، فأمر المدير بنقله للزنزانة، وليوم كامل بلا غطاء أو مأوى).

وأكدت عائلة أبو طعيمة نبأ استشهاد القائد أبو طعيمة أثناء تلقيه العلاج في أحد المستشفيات الأردنية، متأثراً بحالة الموت السريري التي دخل بها قبل أسبوع، بعد مضاعفات خطيرة تركتها أثار التعذيب الوحشي من قبل عناصر وقائي عباس في مدينة الخليل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://islamicda3wa.blogspot.com
أبو عبيدة

avatar

عدد المساهمات : 144
معدل المساهمات : 33908
تاريخ التسجيل : 07/08/2009
العمر : 32
الموقع : http://islamicda3wa.blogspot.com

مُساهمةموضوع: 5   20.09.09 21:25

خامساً: الشهيد فادي حمادنة.. الشاهد على جرائم أمن عباس بحق المقاومين


شهادة مختطفي سجن جنيد..

أكَّد عدد من المختطفين المفرج عنهم مؤخرًا من سجن جنيد في نابلس، نبأ استشهاد فادي حمادنة نتيجة التعذيب الشديد و"الشبح" لعدة أيام متواصلة في سجون ميليشيا عباس.

حيث قال أحد المختطفين الذين كانوا بجانب غرفة حمادنة: إنه تعرَّض للضرب المبرِّح على صدره ورأسه، كما ضُرب مرارًا بـ"الفلقة" على قدميه وجميع أنحاء جسمه.

وأكَّد المختطف على أنَّ الشهيد فادي أخرج لـ"الشبح" ليلة استشهاده الساعة الثامنة مساءً، على الرغم من وضعه الصحي المتردي، وبقي "مشبوحاً" حتى الساعة الثانية فجرًا، حينها انقطع نفسه، واستشهد على الفور".

وتؤكد هذه الرواية صدق ما شاهده أحد أقارب الشهيد؛ حيث أفاد محمد حمادنة شقيق الشهيد بأنه شاهد الجزء العلوي من جثة شقيقه عليه آثار كدمات زرقاء على صدره وكتفيه وحزوز على رقبته.


ميليشيا عباس تعتدي على عائلة الشهيد حمادنة بالضرب والشتائم:

قالت مصادر محلية في مدية نابلس: إن ميليشيات عباس في سجن الجنيد غرب المدينة اعتدت على العشرات من أفراد عائلة الشهيد فادي حمادنة، الذي استشهد نتيجة التعذيب الوحشي صباح يوم الإثنين 10/8/2009م، والذين احتشدوا أمام سجن الجنيد احتجاجًا على وفاة ابنهم.

وقال شهود عيان: إن ميليشيات عباس اعتدت بالضرب المبرِّح بالهرَّاوات على عشرات المشاركين في المظاهرة؛ حيث أصيب والد الشهيد حمادنة وشقيقه بإصابات متوسطة نتيجة الضرب المبرِّح، كما قامت أجهزة عباس بإطلاق النار في الهواء لتفريق المشاركين.

كما قالت المصادر إن عائلة الشهيد حمادنة رفضت استلام جثة الشهيد، وطالبت بتحقيقٍ محايدٍ في ظروف استشهاد ابنهم، رافضةً -وبشكلٍ قاطعٍ- ادعاءات السلطة بأن وفاة ابنهم ناتجة من انتحاره.
الآلاف يشيِّعون جثمان الشهيد حمادنة وسط صيحات الانتقام:

شيعت جماهير غفيرة من أهالي بلدة عصيرة الشمالية قضاء مدينة نابلس مساء يوم الأربعاء 12/8/2009م، جثمان الشهيد فادي حسني حمادنة، الذي اغتيل على أيدي عناصر أجهزة عباس في سجن جنيد سيء الصيت والسمعة.

وأفادت مصادر محلية أن الآلاف من سكان بلدة عصيرة والبلدات المحيطة بها شاركوا في موكب تشييع الشهيد، بعد أن تم نقله من مدينة نابلس إلى مسقط رأسه بواسطة سيارة إسعاف فلسطينية.

وتوجه موكب التشييع وسط حالة غضب عارم بين أهالي البلدة إلى منزل الشهيد، حيث ألقى والداه وأقاربه وأحبابه عليه نظرة الوداع، ثم تمَّ تشييعه مشياً على الأقدام إلى مقبرة البلدة لمواراة جثمانه الطاهر الثرى، وردَّد المشاركون في الجنازة الهتافات المنددة بجريمة الاغتيال، مطالبين بمحاسبة الفاعلين وتقديمهم إلى العدالة جراء الجريمة البشعة التي ارتكبوها، في حين عمت حالة من الحزن الشديد البلدة وهي تودع أحد أبنائها.

تداعيات إعدام الشهيد فادي حمادنة

1- مؤسسة "صابرون" للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين:

أعربت المؤسسة عن إدانتها للجرائم البشعة وأساليب التعذيب الوحشية والقاسية، التي تمارسها ميليشيا عباس في الضفة الغربية، والتي تفضي في الكثير من الأحيان إلى وفاة الأسير أو تعرُّضه لإصابات خطيرة أو عاهات مستديمة.

وقالت المؤسسة في بيان لها بتاريخ 11/8/2009م: "يوم أمس أضيف إلى هذه السلسلة الطويلة من الضحايا المجاهد البطل والأسير لدى العدو لأكثر من خمس مرات فادي حمادنة من قرية عصيرة الشمالية، والذي اعتُقل على أيدي جهاز المخابرات في (15-6-2009م)، ونال الشهادة في العاشر من آب (أغسطس) 2009م، من جرَّاء تعرُّضه للتعذيب الشديد في سجن الجنيد؛ حيث تمت تصفيته بدم بارد".

وأضافت: "إن هذه الجريمة هي حلقة من مسلسل جرائم تُرتكب داخل سجون ومعتقلات أجهزة رام الله بالضفة المحتلة؛ بناءً على أوامر من جهاز مخابرات العدو الصهيوني"، كما دانت المؤسسة ما تعرَّض له أهل الشهيد ومحبوه الذين احتشدوا للاحتجاج على هذه الجريمة أمام سجن الجنيد من قمع وإطلاق نار؛ ما أدَّى إلى إصابة عدد منهم إصاباتٍ متوسطةً عُرف منهم والد الشهيد وشقيقه.

2- النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حسن خريشة:

اعتبر الدكتور حسن خريشة النائب الثاني للمجلس التشريعي أن تبريرات سلطة المقاطعة في رام الله لما يتعلق بوفاة الحالة الخامسة في سجونها؛ ليست مقبولة وغير أخلاقية.

وقال خريشة في تصريحٍ له يوم الثلاثاء 11/8/2009م: (إن خروج بيان رسمي من السلطة الفلسطينية بانتحار المعتقل "فادي حمادنة" قبل أن يكون هناك تقريرٌ طبيٌّ رسميٌّ؛ يوضح أسباب الوفاة الشرعية؛ محاولةٌ غير موفقة لتبرير وفاة شاب مسلم).

كما رفض خريشة زعْمَ الانتحار بالأغطية في السجن، مشيرًا إلى أن سجن المخابرات لا يحتوي على أغطية ليتمكَّنوا من استخدامها في الانتحار.

وعن دور المجلس التشريعي في التحقيق في هذه القضية؛ قال إن أعضاء المجلس حاليًّا يتحركون كأفراد وليس ككتلة واحدة، فالمجلس التشريعي غائب ومغيب في آن واحد.

واعتبر خريشة أن تجربتَهم في لجنة التحقيق التي شُكِّلت في أعقاب وفاة المواطن مجد البرغوثي لا تبشِّر بإمكانية تحقيق تغيُّر في سلوك السلطة، والتي لم تتعامل بجدية مع نتائجها، مشددًا على أنه سواءٌ كانت لجنةً رسميةً من المجلس التشريعي أو غيره فإن مسؤولية الوفاة أولاً وأخيرًا تقع على عاتق السلطة التي تُوفِّيَ في سجونها.

وتطرق خريشة إلى قضية الاعتقال السياسي، مشيرًا إلى أهمية إغلاق هذا الملف بالكامل، معتبرًا أن الأمر بحاجة إلى وفقه جدية من الجميع لمنع تكرار هذه الأحداث.

وأشار خريشة إلى أن الأمر يحمل الكثير من الأبعاد السلبية حتى عند "الأجهزة الأمنية" التي تتسبَّب هذه الأحداث في تشكيل حالة استياء منها.

3- وزارة الإعلام في الحكومة الفلسطينية الشرعية:

عبَّرت وزارة الإعلام الفلسطينية برئاسة هنية عن سخطها واستنكارها الشديدين تجاه إعدام المواطن فادي حمادنة، محملةً السلطة المسؤولية الكاملة عن استشهاده هو ومن سبقه تحت التعذيب في سجونها بالضفة.

وأكدت الوزارة في بيانٍ لها يوم الثلاثاء 11/8/2009م، أن الاستمرار في انتهاج هذه السياسة القمعية بحق المواطنين لا يعبِّر عن أصالة الشعب الفلسطيني، بل عن واقعٍ تمليه أجندات خارجية أمريكية وصهيونية، ويشرف عليها بشكل مباشر الجنرال الأمريكي "كيث دايتون".

ودعت الوزارةُ سلطةَ رام الله إلى إفلات يد المقاومين والمناضلين والشرفاء من أجل التصدِّي للاحتلال وقطعان المغتصبين الذين يعيثون الفساد في محافظات الضفة الغربية وقراها ومدنها، معتبرةً أن السجون هي مكان عملاء الاحتلال لا المقاومين.


4- وزارة العدل في الحكومة الفلسطينية الشرعية:

استنكرت وزارة العدل جريمة إعدام المجاهد فادي حمادنة، واستهتار ميليشيا عباس بدماء أبناء الشعب الفلسطيني، مؤكدةً أن هذه الممارسات القمعية ترسيخٌ لمشروع الاحتلال في اجتثاثه المقاومة والقضاء عليها.

وأكدت الوزارة في بيانٍ لها يوم الثلاثاء 11/8/2009م، أن هذا الإجرام الممنهج لن يمر دون عقاب، وسوف يُقدَّم كل المتورِّطين إلى المحاكمة، مشددة على أن "محاكمتهم قادمة لا محالة طال الزمن أو قصر؛ لأن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم.

وناشدت الوزارة الشرفاء في الضفة الغربية من قادة فصائل، ومجتمعٍ مدنيٍّ، ووجهاء التصديَ لهذا الإجرام الذي يهدف إلى ترسيخ منهج الذل والخور في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني الأبيِّ المقاوم عبر إزهاق أرواح المقاومين في أقبية ميليشيا عباس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://islamicda3wa.blogspot.com
أبو عبيدة

avatar

عدد المساهمات : 144
معدل المساهمات : 33908
تاريخ التسجيل : 07/08/2009
العمر : 32
الموقع : http://islamicda3wa.blogspot.com

مُساهمةموضوع: لماذا ينتحر مختطفو "حماس" في سجون سلطة عباس .. ولا ينتحرون في سجون الاحتلال؟!   20.09.09 21:27

فعلاً إنه سؤال محيّر، وسط ما تطالعنا به أجهزة أمن عباس "الدايتونية" من أنَّ كوادر حركة حماس المختطفين عندها، قد "انتحروا" داخل سجونها؛ التي أقل ما يقال عنها: إنها مسالخ بشرية؛ الداخل إليها مفقود والخارج منها مولود.

إنَّ الرِّواية التي تسوقها الأجهزة الأمنية، عندما تنفذ جريمة الإعدام بدم بارد، بحق ثلة من أبناء حركة حماس، وتمارس على أجسادهم أبشع أنواع التعذيب، هذه الرواية تجتمع كلها لتبرئ ساحة الجلاَّد وزبانية سجونها، وهي تكرِّر السبب نفسه، فالشهداء الخمسة كلهم، انتحروا، فإن لم يكن الانتحار سبباً، كانت السبب المرضي حاضراً، فمن بين هؤلاء الخمسة قالت أجهزة أمن سلطة عباس: إنَّ محمد الحاج (30 عاماً)، وفادي حمادنة )28 عاماً،( قد انتحرا.. بينما لقي هيثم عمرو (33 عاماً) حتفه عندما قفز من الطابق الثاني، وهو يحاول الهرب من السجن، وعَزَت استشهاد مجد البرغوثي وكمال أبو طعيمة إلى أسباب مرضية.

ففي كل استشهاد جرَّاء التعذيب في سجون سلطة عباس، يتكرَّر السؤال: لماذا ينتحر معتقلو حماس في سجون أجهزة أمن عبَّاس في الضفة الغربية، ولم ينتحر أسراها في سجون الاحتلال الصهيوني؟.

فمنذ الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، اعتقل الكيان الصهيوني أبناء المقاومة الفلسطينية في سجونه، حيث مرّ على مسالخ التعذيب فيها عشرات الآلاف من رجال المقاومة، ومورس بحقهم أبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، ولم يحدث أن قال جيش الاحتلال الصهيوني ومخابراته: إنَّ أحدهم قد انتحر في زنزانته، أو أقدم على إلقاء نفسه منتحراً، لم يحدث ذلك على الرغم أنَّ ما تعرَّض له بعضهم من تعذيب تنوء بحمله الجبال، لاسيما قادة الأجنحة العسكرية الذين كانوا يتعرَّضون لتعذيب موغل في البشاعة بهدف انتزاع ما لديهم من معلومات.

فلم نسمع أنَّ أحداً من رجال المقاومة البواسل قد انتحر، إلاَّ منذ أن فتحت سلطة الحكم الذاتي سجونها للمجاهدين والمقاومين للاحتلال من أبناء الشعب الفلسطيني الصابر والمرابط، فقد (انتحر) في سجون السلطة الفلسطينية خمسة من خيرة أبناء حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أئمة مساجد، ودعاة وحفظة لكتاب الله.. كما تدعي تلك الأجهزة التي رهنت نفسها خدمة للاحتلال، والسهر على أمن مغتصبيه، بدعوى ضرورات إقامة الدولة الفلسطينية العتيدة.

فخلال عامين ارتفعت فيهما الاعتقالات التي تمارسها أجهزة أمن سلطة عباس "الدايتونية" بحق أنصار وكوادر حركة حماس بالضفة الغربية، ليتراوح عددهم ما بين 400 و1200 معتقل، ونتيجة للتعذيب الوحشي بأبشع صوره، استشهد خمسة من أبناء حماس، بينما لم تسجل أية حالة انتحار في سجون الاحتلال الصهيوني، في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة بشكل عام، وفي أوساط أسرى حماس البالغ عددهم 4 آلاف من بين 11 ألف أسير فلسطيني بشكل خاص.

ويبقى للإجابة على السؤال السابق، أنَّ زبانية سجون أجهزة أمن عبَّاس، قد أبدعوا في تنفيذ خطط الجنرال الأمريكي "كيث دايتون" الرامية إلى اجتثاث المقاومة، ومحاربة كوادرها، وأصبحوا ملكيين أكثر من الملك، لأنَّ ما يمارس في تلك السجون سيِّئة الذكر بحق خيرة أبناء الشعب الفلسطيني، قد فاق ما يحدث في سجون الاحتلال الصهيوني وأصبحت سجون سلطة "دايتون" مدرسة لتدريس أبشع أنواع التعذيب والإرهاب بحق أبناء الشعب الفلسطني، فهنيئاً للاحتلال بهذه السلطة التي استطاع تسخيرها ببراعة لخدمته وللسهر على رعاية مصالحه وأمن مغتصبيه، والخزي والعار على كل من يشارك بتعذيب وإعدام أبناء جلدته خدمة لعدوه.


ملحق بالبيانات

بيان صادر عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس "حول استشهاد المجاهد كمال أبو طعيمة في سجون حركة فتح والتصريحات الصادرة عن محمود عباس

بينما كنا نتابع تصريحات محمود عباس الذي أمطر حركة حماس بوابل من الإساءات والأكاذيب استشهد الشهيد كمال أبو طعيمة القيادي في حركة حماس والمعتقل في سجون سلطة رام الله منذ 16-9-2008 حيث تعرض للتعذيب في سجون الضفة المحتلة وأصيب بجلطة دماغية نتيجة لذلك في 23-5-2009 حيث انتكست حالته الصحية إلى أن توفي ظهر اليوم.

وإزاء هذه التطورات فإن حركة حماس تؤكد على ما يلي:

أولاً/ تعتبر حركة حماس قيام أجهزة محمود عباس بقتل الشهيد كمال أبو طعيمة تصعيداً خطيراً ضدها وضد أبنائها في الضفة يعكس نوايا عباس وحركة فتح وأنهم تحولوا إلى مجرد أدوات أمنية لصالح الاحتلال ولذا فإن الحركة اذ تحذر من استمرار هذه الجرائم فإنها تحمل محمود عباس المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة والتبعات التي يمكن أن تترتب عليها كما تدعو الحركة جميع الأطراف التي تباكت على عدم خروج أعضاء فتح من غزة أن تعلن موقفها بذات الدرجة من هذه الجريمة.

ثانياً/ تعتبر حركة حماس خطاب عباس مليئاً بالتلفيق ولا يؤسس لأي مصالحة فلسطينية وإذ تؤكد الحركة رفضها للأسلوب البذيء الذي استخدمه عباس في وصف الحركة بالظلامية والإرهاب فإن الحركة تتهمه شخصياً بالتورط في الحصار المفروض على غزة وحركة حماس وهو ما أكده لنا مسئولون أوروبيون أكثر من مرة أن عباس يلح على الأوروبيين بالتغاضي عن سياسة الحصار لأن حماس على وشك الانهيار وهو ما يكذب ادعاءات عباس بأنه أقنع دولة أوروبية لاستضافة رئيس الوزراء إسماعيل هنية.

ثالثاً/ تنفي حركة حماس صحة ادعاءات محمود عباس بأنه ينفق على غزة أكثر من نصف ميزانية السلطة إذ أن أكثر من عشرين ألفاً من الموظفين القدامى في غزة تم قطع رواتبهم وأما الأموال التي تصل إلى غزة فهي ترسل للمستنكفين الذين يجلسون في بيوتهم ومعظمهم من حركة فتح وللمرة الأولى في التاريخ يكافئ المستنكف ويعاقب الملتزم بعمله والأموال التي تستخدم في ذلك هي أموال العرب والمسلمين بكل أسف.

رابعاً/ حرص عباس في خطابه على دق الأسافين بين حماس والفصائل من جهة وحماس والدول العربية من جهة أخرى بهدف تشجيع هذه الجهات على محاربة حماس وحصارها وعزلها، مما يؤكد نهجه العدواني المفاصل، وليس نهجاً تصالحياً.

خامساً/ لقد تباكى عباس على الأسرى وأنه سيعمل على تبيض السجون في الوقت الذي يكرس كل جهده للزج بالأسرى المحررين وبالآمنين من أبناء شعبنا في سجونه في الضفة الغربية، ما يعكس حالة الانفصام والكذب في كل ما يقول.

سادساً/ تؤكد حركة حماس أنها متمسكة بالانتخابات ولكن يجب أن يسبق ذلك ابرام اتفاق شامل ينهي حالة الانقسام ويهيئ الأجواء قانونياً وعملياً لهذه الانتخابات.

سابعاً/ إن تأكيد محمود عباس على أن خيار حركة فتح هو المفاوضات يؤكد على أن حركة فتح صودرت لصالح فريق متورط في تصفية القضية مع الإشارة هنا أن هذا الخطاب والمواقف الواردة فيه تم مراجعته الليلة الماضية من القنصل الأمريكي في لقاءٍ جمعه مع محمود عباس.

ثامناً/ إن حركة فتح مطالبة بنبذ نهج عباس والعودة إلى حضن البرنامج والمشروع الوطني الفلسطيني لأن التساوق مع عباس خروج عن الأهداف الوطنية وانحراف عن الثوابت.

حركة المقاومة الإسلامية "حماس" – فلسطين
الثلاثاء: 13 / شعبان/ 1430 هـ
الموافق: 04 / أغسطس 2009م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://islamicda3wa.blogspot.com
أبو عبيدة

avatar

عدد المساهمات : 144
معدل المساهمات : 33908
تاريخ التسجيل : 07/08/2009
العمر : 32
الموقع : http://islamicda3wa.blogspot.com

مُساهمةموضوع: بيان صادر عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حول استشهاد المجاهد فادي حمادنة في سجون حركة فتح   20.09.09 21:27

ما إن بدأت الجلسة الأولى لمؤتمر فتح حتى تحول إلى مؤتمر التهديد والوعيد لحركة حماس وقياداتها وقوى المقاومة الباسلة في الضفة الغربية ومحاولة خبيثة لخلق عدو جديد للشعب الفلسطيني بدل الاحتلال الذي نال شرف الثناء عليه من قبل أبو مازن وقيادات حركة فتح، وفي استجابة سريعة لهذه التهديدات المتواصلة طوال جلسات المؤتمر من قبل حركة فتح وأبو مازن تحديدًا لحركة حماس أقدمت أجهزة أمن عباس وجهاز مخابراته الذي يشرف عليه شخصيـًا وبشراكة أمنية مع دايتون وحكومة الاحتلال على موجة من التصعيد والتعذيب الجسدي والنفسي لقيادة حماس في سجون حركة فتح أودت بحياة العديد من قياداتنا وأبنائنا، حيث عُذب حتى الموت الشهيد المجاهد/ فادي حمادنة من مدينة نابلس على أيدي مخابرات عباس واستجابة لأوامره ليصبح الشهيد الخامس الذي يعذب حتى الموت والشهيد الخامس عشر الذي يعدم على أيدي أجهزة عباس وحركة فتح في الضفة الغربية.

وإزاء هذه الجريمة الخطيرة والبشعة فإن حركة حماس تؤكد على ما يلي:

أولاً: إن حركة حماس إذ تنعى الشهيد المجاهد فادي حمادنة لتحمّل محمود عباس شخصيـًا وقيادة حركة فتح المسئولية المباشرة والكاملة عن هذه الجريمة البشعة وكل تداعياتها وكل الجرائم التي ترتكب بحق أبنائنا وقياداتنا وعناصرنا على أيدي حركة فتح وأجهزتها الأمنية في الضفة الغربية. وأن هذه الجريمة جاءت نتيجة مباشرة لتهديدات محمود عباس وقيادة فتح لحركة حماس في الضفة الغربية والتحريض المتواصل عليهم وإعطاء الأوامر لجهاز مخابراته للاستمرار في استهداف حركة حماس وقياداتها.

ثانيـًا: إن استمرار مسلسل الجرائم التي تنفذها حركة فتح وأجهزتها الأمنية في الضفة الغربية ضد قيادات وعناصر حركة حماس وقوى المقاومة الفلسطينية والتي كان آخرها التعذيب حتى الموت للشهيد المجاهد/ فادي حمادنة لتؤكد على أن حركة فتح في مؤتمرها السادس تعنون لمرحلة جديدة ومتواصلة خطيرة من القمع والاستئصال الحقيقي لحركة حماس والاستفراد بالساحة الفلسطينية وقضايا الشعب الفلسطيني وتدمير الجهود الرامية للوصول إلى مصالحة وطنية وإنهاء الانقسام.

ثالثـًا هذه الجريمة البشعة توضح مدى التزام أجهزة فتح الأمنية بمقتضيات الشراكة الأمنية مع العدو الصهيوني وعملاً وتنفيذًا لخطة الجنرال الأمريكي دايتون التي تهدف إلى تصفية المقاومة والقضية الفلسطينية وحماية الاحتلال مما يؤكد أن فتح وأبو مازن اختاروا في مؤتمرهم السادس الشراكة الأمنية مع العدو الصهيوني على الشراكة الوطنية مع حركة حماس وقوى المقاومة الفلسطينية مما يشكل أكبر خطر على القضية الفلسطينية وحقوق وثوابت شعبنا.

رابعـًا: طالبنا مرارًا وتكرارًا كل الوسطاء وتحديدًا الوسيط المصري الراعي للحوار الفلسطيني استخدام لغة أكثر قوة وضغطـًا على محمود عباس وحركة فتح لإطلاق سراح معتقلي حماس من سجون فتح في الضفة الغربية وما زلنا نؤكد على كل ذلك ونصر على هذا الطلب، وعليه فإن مصر مطالبة بالقيام بدور أكثر قوة وملزمـًا لحركة فتح باحترام الجهود المصرية والمطلب الوطني الملح والعمل فورًا على إطلاق سراح معتقلي حماس من سجون فتح قبل فوات الأوان.

خامسـًا: إن حركة حماس لن تسمح باستمرار هذه الجرائم ولا يمكننا أن نقف مكتفي الأيدي إزائها وعلى جميع الأطراف الفلسطينية والعربية والحقوقية تحمل مسئولياتها تجاه ما يجري من جرائم والعمل على وقفها فورًا ونطالب الجميع التعامل مع محمود عباس وحركة فتح بما يتوازى مع جرائمهم.

سادسـًا: ندعو بعض وسائل الإعلام التي انحرفت عن مسارها وخطها المهني وتحولت إلى أبواق صفراء للتغطية على جرائم حركة فتح وعباس في الضفة الغربية ونؤكد أن الواجب الإنساني والأخلاقي والوطني والمهني أهم بكثير من الاستحقاقات المالية والوعود الوهمية.
وأن حركة حماس ستتقدم بشكوى رسمية للجهات القانونية والمختصة ضد هذه الجهات التي تستعمل مواقعها الإعلامية لتزييف الحقائق والتستر على الجرائم.

حركة المقاومة الإسلامية (حماس) - فلسطين
‏الإثنين‏:‏19‏/ شعبان‏/ 1430هـ
الموافق:10/أغسطس‏/ ‏2009 م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://islamicda3wa.blogspot.com
أبو عبيدة

avatar

عدد المساهمات : 144
معدل المساهمات : 33908
تاريخ التسجيل : 07/08/2009
العمر : 32
الموقع : http://islamicda3wa.blogspot.com

مُساهمةموضوع: رد: تقرير مفصل من حلقات/أرواح تزهق في سجون سلطة أجهزة أمن عباس "الدايتونية"   20.09.09 21:28

مؤسسة الضمير تطالب الحكومة في رام الله بفتح تحقيق حقيقي في ظروف وملابسات اعتقال ووفاة المحتجز هيثم عمرو في سجن المخابرات العامة بمدينة الخليل بالضفة الغربية

تناقلت وسائل الإعلام المختلفة أمس الإثنين الموافق 15 حزيران 2009 خبر وفاة المواطن هيثم عبد الله عبد الرحمن عمرو (33 عاماً) من بلدة بيت الروش بمحافظة الخليل بالضفة الغربية، أثناء احتجازه في مركز احتجاز تابع لجهاز المخابرات العامة في مدينة الخليل، وحسب المعلومات المتوفرة لدى الضمير، فإنه يشتبه بتعرضه للتعذيب أثناء احتجازه لدى جهاز المخابرات العامة، بعد اعتقاله على يد قوة مشتركة من أجهزة الأمن الفلسطينية مساء يوم الخميس الماضي الموافق 11 حزيران 2009.

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تشدِّد على أنَّ استمرار حملات الاعتقال السياسي والتعسفي في الضفة الغربية بحق عناصر ونشطاء حركة حماس وما يصاحبها من انتهاكات واضحة للقواعد القانونية التي تتضمن حقوق المحتجزين والموقوفين تعتبر خرقاً واضحاً للقانون الأساسي الفلسطيني، والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

مؤسسة الضمير إذ تستنكر هذا الحادث المؤسف الذي أودى بحياة فلسطيني في مراكز التوقيف، وإذ تأسف لاستمرار سقوط الضحايا لاسيما أولئك الذين راحوا ضحية استمرار مسلسل التعذيب داخل السجون ومراكز التوقيف الفلسطينية، فإنها تستهجن لجوء أفراد الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية لاستخدام التعذيب على هذا النحو في تعاملها مع المحتجزين والمعتقلين والموقوفين لديها، وتذكر الضمير بان التعذيب محظور بموجب القانون الفلسطيني والاتفاقيات الدولية، خاصة اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة لعام 1984.

عليه فإنَّ مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تطالب وتدعو إلى ما يلي:

1. الحكومة في رام الله بفتح تحقيق جدي وحقيقي في ظروف وملابسات هذه الجريمة، ونشر نتائج تحقيقاتها على الملأ، وملاحقة المتسببين بوقوع هذه الجريمة قانونياً وقضائياً،وتقديمهم للعدالة الفلسطينية.

2. تدعو الحكومة في رام الله الابتعاد كل البعد عن محاولة تبرير هذه الجريمة تحت أياً من الأسباب، وتذكرها بان من واجباتهما القانونية و الأخلاقية العمل الحقيقي على وقف سياسة الاعتقال التعسفي والسياسي، ومواجهة مرتكبي جرائم التعذيب وجرائم التعذيب المفضية للموت بكل السبل القانونية المتاحة أمامها،وذلك لضمان وقف انتهاك القانون وضمان احترام سيادته .

انتهى،،،

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان-غزة
16 يونيو 2009م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://islamicda3wa.blogspot.com
 
تقرير مفصل من حلقات/أرواح تزهق في سجون سلطة أجهزة أمن عباس "الدايتونية"
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» فوائد الفلفل البارد او "الفلفل الرومي"
» مشاكل المفاصل " موضوع يهمك "
» تجنبي أسئلة "العكننة" الزوجية
» °¨°°o°°¨" آآآآآآآآآخر صيحات الشعر القصير °¨°°o°°¨"
» يـلآإ تعـآلو تعلـموا اللغه الإيرآنيــه ^^"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الدعوة و التغيير- قسنطينة :: القضية المركزية :: فلسطين-
انتقل الى: