ملتقى الدعوة و التغيير- قسنطينة


[

السلام عليكم مرحبا بك عزيزي الزائر.
المرجوا منك أن تسجل الدخول إذا كنت مشترك لدينا
أما إذا كنت زائرا فأرجوا منك التسجيل معنا في ملتقىالدعوة و التغيير
إذا أردت المساهمة والإستقادةو نحن ننتظر مواضيعك التي نعرف بدون شك أنها شيقة و رائعةنحن ننتظرك فلا تكن بخيلا و إنما كن معطاءا تسقي الملتقى بمواضيعك لتجني الثمار في جنة النعيم


إدارة الملتقى
تحياتي مدير الملتقى

ملتقى الدعوة و التغيير- قسنطينة

ملتقى الدعوة و التغيير ملتقى خاص بحركة الدعوة و التغيير بقسنطينة
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلس .و .جدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أنت الزائر رقم

web site traffic statistics
Fujitsu Lifebook

سجل الزوار
سجل الزوار
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أسامة عبد الإله
 
أبو عبيدة
 
إيمان
 
عماري جمال الدين
 
larbi.zermane
 
بن رمضان كريم
 
asil
 
ام احسان
 
عيسى
 
حسين البغدادى
 
الساعة الآن بتوقيت الجزائر
المواضيع الأخيرة
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 52 بتاريخ 02.05.17 18:48

شاطر | 
 

 دور الشباب في بناء صرح الأمة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
larbi.zermane



عدد المساهمات : 30
معدل المساهمات : 33347
تاريخ التسجيل : 13/08/2009
العمر : 52
الموقع : larbi.zermane@gmail.com

مُساهمةموضوع: دور الشباب في بناء صرح الأمة   15.12.09 21:59

دور الشباب في بناء صرح الأمة
لماذا نخص الشباب بالحديث بالذات للأوجه التالية:
1. الوجه الأول :
أن النبي (ص) كان حريصا كل الحرص على تكوين الشباب وإعدادهم لتحمل المسؤولية وتهيئتهم لأداء أمانة التبليغ ونشر الدعوة .
• ففي تكوينهم على مراقبة الله وخشيتهم في السر والعلن يقول عليه الصلاة والسلام :" إن الله ليعجب من الشاب الذي ليست له صبوة " رواه أحمد وأبو يعلى ( أي شذوذ وانحراف ) .
• وفي تكوينهم على التزام طاعة الله والتسليم له يقول صلى الله عليه وسلم :"سبعة يظلهم الله في طله يوم لا ظل إلا ظله ....وشاب نشأ في عبادة الله " رواه الشيخان .
• وفي دعوة الشباب لاغتنام الفرص لتكوين شخصيتهم جسميا وروحيا وعقليا وخلقيا ونفسيا قوله (ص ) :" اغتنم خمسا قبل خمس حياتك قبل موتك ،وصحتك قبل سقمك ، وفراغك قبل شغلك ، وشبابك قبل هرمك ، وغناك قبل فقرك " رواه الحاكم .
• وفي محاسبة الشباب ومسؤولياتهم أمام رب العالمين يوم العرض يقول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الترميذي :" لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه ، وعن شبابه فيما أفناه ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه ، وعن علمه ما عمل فيه "
• وفي عصمة نفوس الشباب من الميوعة والانحراف ، وإحصانها بالزواج الذي شرعه الله يقول (ص) :" يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء "
تلكم هي أهم ركائز الإصلاح في إعداد النبي صلى الله عليه وسلم للشباب ولبناء شخصياتهم الإنسانية وتكوين نفسيتهم الاجتماعية ولا شك أن الغاية من هذا الإعداد والبناء حتى يتكون الشباب التكوين المتكامل من الناحية الروحية والخلقية والعقلية والنفسية والجسمية وبهذا التكوين يكون الشاب مهيئا وقادرا على حمل الأمانة وأقوى على تحمل المسؤولية وأمتن على التزام مبادئ الإسلام فلا يستكين ولا يتقهقر ولا يضعف أمام المغريات ولا يعتريه اليأس والقنوط ولا تنزل قدمه في مزالق الميوعة والانحراف .
2. الوجه الثاني : أن الشباب في كل زمان ومكان وفي جميع أدوار التاريخ إلى زماننا هذا عماد امة الإسلام وسر نهضتها ومبعث عزها وحضارتها وحامل لواء رايتها وقائد جحافلها إلى المجد والنصر .
وللعلم فان العصبة المؤمنة الأولى التي تركزت في دار الأرقم بن أبي الأرقم في فجر الدعوة الأول كانوا شبابا وأن الإسلام ما ارتفعت رايته وما انتصر في جميع المواقع إلا بهذه العصبة المؤمنة التي نهلت من محضن النبي صلى الله عليه وسلم وشربت من معينه الصافي فكان لها إيمان الرواسي ويقين لا ضعف فيه وعزم لا يعدو عليه وهن ولا قنوط .
فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أوحي إليه بالرسالة كان في عمره 40 سنة وهو سن اكتمال الشباب وأبو بكر كان أصغر من النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث سنوات وعمر كان عمره في ذلك الوقت سبعا وعشرين سنة وعثمان كان أصغر من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي كرم الله وجهه كان أصغر منهم جميعا وهكذا كان عبد الله بن مسعود ، وبلال بن رباح ، ومصعب بن عمير وسعيد بن زيد وعبد الرحمن بن عوف وعشرات بل مئات كانوا شبابا ...............
هؤلاء الشباب هم الرعيل الأول الذين حملوا راية الدعوة لله ونشروا الإسلام في كل الأرض

ولا يمكن للشباب أن يقوم بدوره وينهض بمسؤولياته ويؤدي رسالته إلا بعد أن تكتمل شخصيته العلمية والدعوية والاجتماعية على حد سواء
وعوامل تكوين شخصية الشاب الدعوية تتمثل في النقاط التالية :
1. أن يعرف الشاب الغاية التي من اجلها خلق وتتمثل الغاية في عبادة الله بشمولها قال تعالى :" وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " و من لازمة العبودية الإخلاص والانبعاث والخروج لإخراج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد .
2. أن يتصور الشاب الأخطار المحدقة التي تكتنف بلاد الإسلام : والمخططات الماكرة التي تريد صد الشبباب وحرفهم إلى الشهوات يقول أحد الماكرين :" كأس وغانية تفعلان في تحطيم الأمة المحمدية أكثر مما يفعله ألف مدفع ، فأغرقوهم في حب المادة
و الشهوات "
3. التفاؤل بالنصر وقطع دابر اليأس والقنوط : أولا لأن القرآن حرم القنوط " ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون " وقوله صلى الله عليه وسلم :" من قال هلك المسلمون فهو أهلكهم "
4. التاريخ يبرهن على انتفاضات الأمم المنكوبة : من كان يظن أن رجل وامرأة وطفل ومولى يبني حضارة ..
5. التأسي بأصحاب القدوة في التاريخ
6. معرفة شرف الدعوة والداعية .
7. معرفة الأسلوب الأمثل في التأثير على الناس .




أبو بكر الصديق : رفيق الرسول في الكفاح وخليفته وصديق ألامه و احد العشرة المبشرون بالجنة...كان حب الحق هو مفتاح شخصيته...فعندما وجد الحق مجسدا في شخص النبي ..تمسك به بكل قوته...فكان أول من اسلم من الرجال ولم يتردد لحظه في دخول الإسلام وهو في الثامنة و الثلاثون من عمره...جاهد بماله واشترى العبيد و اعتقهم...صدق الرسول في رحلة الإسراء و المعراج دون تردد وقال قولته الشهيرة (لئن قد قال فقد صدق) وبذلك ثبت المؤمنين بعد أن كادوا يفتنوا .....وكان رفيق النبي في الهجرة وفى غار ثور...وجاهد مع النبي في كل غزواته...وذكره الله في القرآن (ثاني اثنين إذ هما في الغار) (إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا) كما قال عنه الله في سورة الليل (ولسوف يرضى)....كما قال عنه النبي (إن إيمان أبو بكر يزن إيمان الأمة) ويا لها من قولة تصف لنا قدر هذا الرجل الذي جعله الله سدا منيعا للفتن....فعند وفاة النبي (ص) رأينا كيف ثبت الناس بجملة واحدة بعد أن كادوا يضلوا فقال قولته الشهيرة (أيها الناس من كان يعبد محمدا فأن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فأن الله حي لا يموت)...ثم لم شمل المسلمين في سقيفة بني ساعدة وتولى الخلافة و المسئولية الجسيمه وجزيرة العرب كلها مرتدة عن الإسلام وبعضهم يريد منع الزكاة فقال (أينقص الدين وأنا حي؟ والله لو منعوني عقال بعير كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتهم عليه) فحارب الردة حروب مريرة حتى قضى على الردة تماما في اقل من سنه ونصف ثم توجه لفتح بلاد الفرس و الروم ونشر الإسلام بين أهلهم في جرأه شديدة وفتح معظم بلاد الفرس وبعض بلاد الروم ثم مات وهو في الواحد و الستون من عمره ودفن بجوار النبي (ص)...رحم الله أبا بكر..صديق الأمة.

الفاروق عمربن الخطاب...
.أمير المؤمنين واعدل أهل الأرض بعد الأنبياء واحد العشرة المبشرون بالجنة والذي اعز به الله الإسلام واسلم وهو في الثانية و الثلاثون من عمره (وفى رواية في السادسة و العشرون من عمره)...فجهر بإسلامه وتحدى قريش وكان يتميز بالغيرة الشديدة على الدين وحب الإسلام..وحبه للنبي(ص)..وجرأته الشديدة في الدفاع عن الدين وقال عنه النبي (والله يا عمر إن الشيطان لو رآك سالكا فجا لسلك فجا غيره) وكان القرآن ينزل موافقا لرأى عمر في كثير من المواضع...وعندما تولى ألخلافة تميز بالزهد الشديد و الورع والعدل و الرحمة و القوة والعزة والتواضع...وهى صفات قلما تتوافر في حاكم...وخاصة الزهد و الورع الذين هما حديث كل المؤرخين حتى الآن....وكان سدا منيعا للفتن وكان يحاسب نفسه حسابا شديدا على كل كبيرة وصغيرة ويخاف من لقاء الله وسؤاله عن الرعية و كان يحاسب أهله حسابا شديدا حتى لا يستغلوا قرابتهم له في منافع شخصيه وتم فتح الشام والقدس و مصر وباقي بلاد فارس في عهده كما تم في عهده كثير من الانجازات و التقدم في كل المجالات وقد سأل الله الشهادة وقد أعطاها الله إياه في صلاة الفجر و هو إمام بالمسلمين في روضة النبي....ودفن بجوار النبي (ص)....رحم الله الفاروق عمر أمير المؤمنين...الذي قال عنه الغرب انه شخصيه وهميه اخترعها أذكياء المسلمين وكذبوا..لأنهم لا يوجد في تاريخهم شخص مثله...فعلينا ان نحمل رسالة عمر و أن نعتز بديننا ولا نعطى الدنية فيه وان نغرس في أنفسنا وأولادنا النزعة العمرية

عثمان بن عفان
ذو النورين واحد العشرة المبشرون بالجنة... اسلم دون تردد واسلم على يديه الكثير وكان كثير الحياء حتى قال عنه النبي (انه رجل تستحي منه الملائكة)...وزوجه النبي ابنته رقيه وهاجر معها الحبشة...ثم زوجه ابنته الأخرى أم كلثوم بعد وفاة رقيه وسمى (ذو النورين) وكان كثير المال..كثير الإنفاق في سبيل الله وله مواقف عظيمه مثل شراء بئر روما من اليهودي ليشرب منه المسلمون وتجهيزه لجيش العسرة في غزوة تبوك وغيرها من المواقف المشرفة وتولى ألخلافه بعد الفاروق عمر وكثرت الفتوحات فى عهده وكان عهد ازدهار للمسلمين ...حتى ظهرت الفتنه التي قادها اليهودي عبد الله بن سبأ وانتهت باستشهاد الخليفة العظيم عثمان وسالت دماؤه وهو يقرأ القرآن وقد بشره النبي بالشهادة
و بالجنة ليلتها في الرؤيا....

سيدنا على بن أبى طالب
رمز للرجولة واحد العشرة المبشرون بالجنة ومثل يحتذي به لكل شاب مسلم... تربى في بيت النبي واسلم وهو في العاشرة من عمره وكان يقابل الوفود التي تأتى للحج ويستضيف من يحس منه رغبه في الدخول في الإسلام ويوصله للنبي (ص) دون أن تعلم قريش وهو في الرابعة عشر من عمره...وقد نام في فراش النبي ليلة الهجرة وعرض نفسه للقتل وقد تركه الرسول بمكة لرد الأمانات لأهلها وجاهد مع النبي في بدر و احد وكان له موقف عظيم في الخندق عندما بارز عمرو بن ود احد صناديد قريش فقتله ثم فتح الله على يديه حصون خيبر ...وزوجه النبي بابنته السيدة فاطمة وأنجبا سيدا شباب أهل الجنة الحسن و الحسين وقال له النبي (يا على والله لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق)...وكان سيدنا على فقيها في الدين وكان سيدنا عمر يشاوره في كل شيء ثم جاءت الفتنه والخلافة وقضى سيدنا على سنين مريرة وحاول جاهدا لم شمل الأمة تحت راية واحدة حتى استشهد في سبيل الله...وليت شبابنا يضع سيدنا على أمام أعينهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أسامة عبد الإله
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 232
معدل المساهمات : 33831
تاريخ التسجيل : 07/08/2009
العمر : 23
الموقع : http://HDTOUSSAMA.BLOGSPOT.COM

مُساهمةموضوع: رد: دور الشباب في بناء صرح الأمة   17.12.09 14:42

الموضوع رااااااااااااااااااااااااااائع فعلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://d3wa.ahlamontada.com
 
دور الشباب في بناء صرح الأمة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الدعوة و التغيير- قسنطينة :: الفكر و التربية :: مدارج السالكين للتربية الإيمانية-
انتقل الى: