ملتقى الدعوة و التغيير- قسنطينة


[

السلام عليكم مرحبا بك عزيزي الزائر.
المرجوا منك أن تسجل الدخول إذا كنت مشترك لدينا
أما إذا كنت زائرا فأرجوا منك التسجيل معنا في ملتقىالدعوة و التغيير
إذا أردت المساهمة والإستقادةو نحن ننتظر مواضيعك التي نعرف بدون شك أنها شيقة و رائعةنحن ننتظرك فلا تكن بخيلا و إنما كن معطاءا تسقي الملتقى بمواضيعك لتجني الثمار في جنة النعيم


إدارة الملتقى
تحياتي مدير الملتقى

ملتقى الدعوة و التغيير- قسنطينة

ملتقى الدعوة و التغيير ملتقى خاص بحركة الدعوة و التغيير بقسنطينة
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلس .و .جدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أنت الزائر رقم

web site traffic statistics
Fujitsu Lifebook

سجل الزوار
سجل الزوار
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أسامة عبد الإله
 
أبو عبيدة
 
إيمان
 
عماري جمال الدين
 
larbi.zermane
 
بن رمضان كريم
 
asil
 
ام احسان
 
عيسى
 
حسين البغدادى
 
الساعة الآن بتوقيت الجزائر
المواضيع الأخيرة
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 52 بتاريخ 02.05.17 18:48

شاطر | 
 

 مقومات القيادة الفعالة في ا للاسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام احسان

avatar

عدد المساهمات : 12
معدل المساهمات : 33962
تاريخ التسجيل : 28/08/2009

مُساهمةموضوع: مقومات القيادة الفعالة في ا للاسلام   06.02.10 12:55

مقومات القيادة الفعالة في الإسلام
من الأمور المهمة والمؤثرة في أي عمل إداري أو تنظيمي نمط وروح القيادة.
ولقد صار الناس قديمًا وحديثًا في محاولة التعرف على أسرارها وأساس ومناط نجاحها وفعاليتها، ولن أخوض كثيرًا في تلك المحاولات التي قتلت بحثًا، وإنما سأحاول في هذه العجالة أن أطوف بك عزيزي القارئ مباشرةً حول هذا الموضوع الشائك، في رياض الإسلام الوارفة، عسانا نقف في نهاية الأمر على ملامح وأبعاد نمط القيادة الفعال الذي إذا حاولنا أن نحذو حذوه حقَّقنا النجاح والفلاح لمنظماتنا؛ خاصة أننا إنما نعترف من معين ليس بعيدًا عنا ولا غريبًا علينا، وسوف يكون القرآن هو منبعنا.
- القائد النموذج في القرآن:
لقد تناول القرآن القائد في آيات عديدة ومواقف مختلفة، ومن زوايا وأبعاد متكاملة؛ منها ما يحدِّد كيف يتم اختياره، وما المقومات التي تبرر ذلك، مثل ما حدث في موقف طالوت، ويوسف عليهما السلام، ومنها ما يتناول أسلوب القائد مع أتباعه؛ مثل تلك الآيات التي وردت في وصف الرسول صلى الله عليه وسلم وأسلوبه في القيادة والتعامل مع أتباعه، ومنها ما يتعامل ما دوره في التغيير والتأثير على من حوله، وكل من هذه الجوانب يحتاج إلى مقالة مستقلة؛ لكننا اليوم سنحاول أن نركِّز على الجانب الخاص بنمط القيادة الذي يحدده القرآن للقائد الفعال والقدوة.
- آية جامعة:
توجد آية أساسية جامعة لأهم ملامح القائد الفعال من المنظور الإسلامي، وهناك العديد من الآيات، والمواقف الأخرى المكملة لها في القرآن.
وهذه الآية هي: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنْ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159)﴾ (آل عمران).
وآية أخرى تصف الرسول صلى الله عليه وسلم أيضا في آخر سورة التوبة وهي:
﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (128)﴾ (التوبة)، وأعتقد أن هاتين الآيتين تمثلا معا أهم ما يحدده مقومات القيادة الناجحة وكل ما يرتبط بها من صفات أو سمات أو أنماط ، فما يا ترى تلك المقومات؟
مقومات القيادة الناجحة ونمطها في الإسلام
قبل الدخول في تفصيل ذلك أحب أن أذكر أن أغلبنا ربما لا يذكر من الآية الجامعة الأولى فقط إلا قوله تعالى ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ﴾، ويستشهد بها عند المواقف المختلفة التي تستدعي ذلك، وبالرغم من أهمية هذا الأمر إلا أن هذا البتر للآية يظلم موضوع الشورى في الإسلام بشكلٍ كبير؛ لذا علينا أن نمضي مع الأمر من أوله إلى آخره؛ حتى نتعرف معًا على كافة المقومات المتكاملة لتكوين النمط القيادي الفعال، كما يصوره القرآن، والذي يمكن تلخيصه في الآتي:
1- اللين:
فأول ما يجب أن يكون عليه القائد مع أتباعه هو اتباع أسلوب اللين، واللين عكس الشدة والقسوة، ولكنه ليس ضعفًا أو جنبًا، وهذا هو أكبر خطأ يقع فيه الكثير من القادة حينما يتصورون اللين ضعفًا، والشدة والقسوة قوة، وهذا قمة خطأ.
لذا فإن أول ما يؤكد عليه القرآن هنا هو اتباع القائد لجانب اللين مع المرءوسين؛ لدرجة تصل كما يذكر القرآن في آيات أخرى إلى خفض الجناح ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنْ اتَّبَعَكَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ (215)﴾ (الشعراء).
وهذا الأسلوب هو الذي يجعل العلاقة بين القائد والاتباع علاقة تواصل وحب وتفاهم، وتعطي جوًّا من الثقة والانفتاح والتشجيع على المبادرة والابتكار، وتقتل روح الخوف أو القهر التي قد تسلك إلى النفوس دون أن ندري نتيجةً للأسلوب القاسي العنيف، ومن هنا يعتبر القائد اللين في طبعه هو أكثر القادة جميعًا لمن حوله وتأثيرًا فيهم، وتحقيقًا للهدف.
2- البعد عن الفظاظة:
والفظاظة هنا هي في القول اللاذع الشديد، وقد تكون طبعًا في الإنسان لا يستطيع التخلص منه، وقد تعتريه في أوقات أو ظروف معينة؛ نتيجة لما يتعرض له من ضغوط، وما يعتريه من مشاكل أو أزمات، فتجعل تعامله وخاصةً ردوده وكلماته مع مَن حوله لا تكاد تخلو من نقد لاذع أو توبيخ أو تعنيف أو استهزاء... إلخ؛ مما يخلق في نفوس من حوله حالة من الفزع والرعب التي تجعلهم يترددون كثيرًا قبل أن يشاركوا برأي أو يدلون بنصيحة، فيكفي من هذا القائد مجرد تعليق صغير بلفظ حاد ليخمد أي حماس للمشاركة أو المبادرة في نفس كل من تسول له نفسه أن يقول رأيًا؛ خاصةً إن كان لا يجاري هوى هذا القائد.

3- البعد عن غلظة القلب:
وغلظة القلب وما تنطوي عليه من قسوة شديدة تتحول مع الوقت إلى سمة وقسمات جامدة ترتسم على وجه مثل هذا الشخص لدرجة تجعل من نظراته القاسية- وليس من كلماته فقط- سهامًا حادة تخمد أي محاولة للإبداع أو الانطلاق أو الابتكار في نفوس من حوله؛ خاصة إذا كانت لا تتمشى مع رأي وهواه، ومع الوقت تحول من حوله إلى مجرد أتباع خائفين مرتعشين مترددين، أو منافقين مسبحين لحمده ومرددين لما يقول، وفي جميع الأحوال تؤدي تلك الصفة، والتي قبلها إلى حالةٍ من النفور النفسي من المرءوسين لقائدهم تجعلهم ينفرون منه ولا يربطهم به إلا القهر، فإذا كان لهم الخيرة من أمرهم فسوف ينفضون عنه لا محالة.
4- العفو:
يلاحظ أن العفو عن الاتباع والمرءوسين هنا جاء في صيغة الأمر، بينما كانت الصفات الثلاثة السابقة تقرر حقيقة ما عليه الرسول صلى الله عليه وسلم من لين، وبعد الفظاظة وغلظة القلب، والعفو هنا من الأمور الأساسية والضرورية لأي قائد؛ كي يتمكن من خلق مناخ حقيقي للشورى والمشاركة والإبداع.
وذلك أن أي جو للعمل لن يخلو من خلاف أو تقصير أو خطأ من جانب المرءوسين؛ فإذا لم يتعلم القائد كيف يعفو ويتسامح بشكل إيجابي وفعال، ويتناسى هذا الخطأ بمجرد علاجه، ويذكر صاحبه بضرورة الإقلاع عنه والندم عليه؛ فإن الأمر ضئيله يكون من القسوة والشدة على نفس المخطئ لدرجة تجعله يستشعر الخجل من نفسه والتواري عن الأنظار، بل والإحجام عن أي محاولةٍ للمشاركة الفعالة أو إبداء الرأي حتى وإن كان صوابًا، خاصةً إذا لم يحجم القائد عن تذكير مرءوسيه من وقتٍ لآخر بعيوبه وأخطائه وتأنيبه عليها وسخريته منها.
لذا كان من الضروري للقائد أن يعفو ويصفح، وليس معنى ذلك تجاهل الأخطاء، وإنما يكون علاج الخطأ في حينه، وتطوى الصفحة السوداء تمامًا، ويبدأ القائد صفحة جديدة، ولعل أفضل ما يعلمنا ذلك قوله تعالى في معالجة أخطاء الزوجة بعد أن حدد التدرج في العلاج بالعظة، ثم بالهجر، ثم بالضرب غير المبرح، ثم يقول تعالى: ﴿فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34)﴾ (النساء).. إن أسوأ القادة هو ذلك الذي يذكِّر المرءوسين بأخطائهم ونقاط ضعفهم من وقتٍ لآخر.
5- الاستغفار لهم:
إذا كانت الصفات السابقة تعتبر أساسية، ويمكن للقادة اكتسابها ليحققوا النجاح بصرف النظر عن عقيدتهم أو إيمانهم؛ فإن هذا الأمر على وجه الخصوص يعتبر من الأوامر التي لا يمكن أن يتصف بها إلا مؤمن حق؛ لأن الأمر هنا تخطى مرحلة الرسميات ووصل إلى مرحلة القلوب والعواطف الشغوفة والحب الشديد؛ الذي يجعل القائد لا يكتفي بالعفو فقط عن أخطاء أتباعه، وإنما يحرص على أن يستغفر لهم الله كي يعفو عنهم أيضًا، ولا شك أن ذلك لا يكون إلا من قلب نقي، رقيق، سليم، محب لمن حوله، رحيم، بل إن مجرد هذا الاستغفار الذي لا يكون إلا بين المرء وربه يترك أثرًا طيبًا في نفس كل من القائد والمرءوس دون أي تدخل مباشر؛ وهذه لغة القلوب التي لا يعلمها إلا الله، ولك أن تجرب ذلك وبصدق ويقين، وسوف تجد بنفسك كيف تتغير النفوس وتنتهي المشاكل التي لم يكن لها قبل ذلك علاج.
6- الشورى في الأمر:
لعلي أكاد أزعم أن كل ما سبق ليس إلا تمهيدًا لهذا الأمر، وفرشًا ومناخًَا لإيجاد جو إيجابي لممارسة شورى حقيقية وليست شكلية، تقوم وتبني على الجوهر وليس على المظهر؛ فهل يمكن أن يكون هناك شورى حقيقية في ظل الشدة، والقسوة، والفظاظة والغلظة؟!
لا شك أنه مهما كانت النظم والشكليات والادعاءات والممارسات التي تدعي ذلك؛ فإنها ما لم يتوافر فيها المقومات الخمس السابقة، لن تكون إلا مجرد شورى شكلية ديكورية جوفاء.
لذا فإن الإسلام لا يدعو فقط إلى نمط قيادة تشاوري، وإنما يضع ضمان ومقومات ممارسته وتحقيقه على أفضل صورة وأكمل وجه.
7- العزيمة وعدم التردد:
لا شك أن أي قرار يتم بناء على كل ما سبق قد استوفى مقومات صنع القرار الصحيح بطريقة صحيحة؛ لذلك من أسوأ الأمور أن يتردد القائد بعد اتخاذ القرار، خاصةً إذا كان رأي الأغلبية مخالفًا لرأيه ورضخ هو لرأيهم، ثم حاولوا الرجوع إرضاءً له، وهذا هو ما حدث بالفعل حينما استشار الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه يوم أحد، وأشاروا بالخروج للأعداء خارج المدينة، وكان خلاف رأيه صلى الله عليه وسلم فلما دخل لارتداء عدة الحرب ندموا وقرروا الرجوع عن رأيهم لرأيه، وأخبروه بذلك بعد خروجه؛ ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "ما كان لنبي بعد أن لبس لأمته وخرج للحرب أن يرجع"، ومضى لتنفيذ ما اتفق عليه، إن أكبر آفة من آفات اتخاذ القرارات هي التردد.
8- التوكل على الله:
ولا تنس في خضم كل ذلك أنك إنما تسير بفضل الله وحوله وقوته ورعايته وعنايته، فإذا أخذت بكل الأسباب والمقومات السابقة فأنت متوكل فاستحضر توكلك، وهنا نلاحظ أن الآية ختمت بقوله: ﴿إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159)﴾ (آل عمران).
وصفة التوكل من الصفات أو الأخلاق الإيمانية، أي التي لا تكون إلا للمؤمن وهي صفة جامعة، فإذا أردت أن تعرف المعنى الحقيقي والمختصر للتوكل؛ فهو أن تعمل على أخذ كافة الأسباب الموصلة إلى النجاح في أمر ما كأنه ليس هناك أي احتمال للنجاح إلا باتباع هذه الأسباب فقط، ثم تتوكل على الله في كل ذلك وبعد بقلبك، وتفوض الأمر إليه، ابتداءً من توفيقه لك لهذه الأسباب، وتوفيقه لك في النتائج المرضية، وأن يكون يقينك في التوكل على الله والثقة في عونه لك وأنه معك، كأن ليس هناك أدنى اعتماد أو ركون للأسباب.
وليس معنى التوكل أن يأنس المرء إلى الكسل والدعة والتخلف عن ركب العمل الجاد الموصل للنجاح والفلاح، فهذا لا يحبه الله ولا يرضاه، وإنما يحب فقط المتوكلين عليه حق التوكل وبهذه الكيفية التي كان عليها الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه، والتي أرشدنا إليها بهذه الآية بشكل عملي ومحدد؛ ما الذي يجب أن يكون عليه القائد من مقومات حتى يظفر بحب الله وتأييده، ومن ثم النجاح والفعالية والفوز أو بلفظ جامع الفلاح في الدنيا والآخرة.
فانظر يا أخي لم تتغير أحوالنا ومنظماتنا إن نحن غيرنا أنفسنا ونمط قيادتنا؛ ليكون على هذا المستوى الرائع الذي يدعو إليه القرآن العظيم.

--------- بقلم: د. محمد المحمدي الماضي
* أستاذ إدارة الإستراتيجية كلية التجارة - جامعة القاهرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بن رمضان كريم



عدد المساهمات : 28
معدل المساهمات : 30612
تاريخ التسجيل : 31/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: مقومات القيادة الفعالة في ا للاسلام   31.07.10 5:05

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على اله وصحبه و سلم
جزاك الله اختاه
الا ان لي ملاحظة لو تكرمتي
موضوع استاذنا د. محمد المحمدي الماضب يتقسنذم الى شطرين
شطر يتناول مقومات القيادة الفعالة مع اتباعها اما الشطر الثاني فيتناول مقومات القيادة الفعالة مع حاشيتها
فارى و الله اعلم ان هناك فرق كبير بين المقومتين و ما الت اليه حركتنا الامس الا بسبب خلط بين الشطرين فاستشير من ليس اهلا لها و تساهلنا من باب -وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ - فاصبح البرامج الروحي للحركة برنامج ولى عليه الدهر و شرب و من ياب العفو و التسامح افشي اسرار الجماعة
لذا كان اللأئق ان يكون عنوان الموضوع على الشكل التالي مقومات القيادة الفعالة و الجندية
والله اكبر و لله الحمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقومات القيادة الفعالة في ا للاسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الدعوة و التغيير- قسنطينة :: الفكر و التربية :: البنا لصناعة الرواحل-
انتقل الى: