ملتقى الدعوة و التغيير- قسنطينة


[

السلام عليكم مرحبا بك عزيزي الزائر.
المرجوا منك أن تسجل الدخول إذا كنت مشترك لدينا
أما إذا كنت زائرا فأرجوا منك التسجيل معنا في ملتقىالدعوة و التغيير
إذا أردت المساهمة والإستقادةو نحن ننتظر مواضيعك التي نعرف بدون شك أنها شيقة و رائعةنحن ننتظرك فلا تكن بخيلا و إنما كن معطاءا تسقي الملتقى بمواضيعك لتجني الثمار في جنة النعيم


إدارة الملتقى
تحياتي مدير الملتقى

ملتقى الدعوة و التغيير- قسنطينة

ملتقى الدعوة و التغيير ملتقى خاص بحركة الدعوة و التغيير بقسنطينة
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلس .و .جدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أنت الزائر رقم

web site traffic statistics
Fujitsu Lifebook

سجل الزوار
سجل الزوار
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أسامة عبد الإله
 
أبو عبيدة
 
إيمان
 
عماري جمال الدين
 
larbi.zermane
 
بن رمضان كريم
 
asil
 
ام احسان
 
عيسى
 
حسين البغدادى
 
الساعة الآن بتوقيت الجزائر
المواضيع الأخيرة
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 52 بتاريخ 02.05.17 18:48

شاطر | 
 

 الراحـــــة في ال جنة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إيمان

avatar

عدد المساهمات : 58
معدل المساهمات : 31914
تاريخ التسجيل : 05/01/2010
العمر : 32

مُساهمةموضوع: الراحـــــة في ال جنة   27.10.10 10:53

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

" الراحـــــــــة في الجنة "


( لقد خلقنا الإنسان في كبد ) .

يقول أحمد بن حنبل ، و قد قيل له : متى الراحة ؟ قال : إذا وضعت قدمك في الجنة ارتحت .

لا راحة قبل الجنة ، هنا في الدنيا ازعاجات و زعازع و فتن و حوادث و مصائب و نكبات ، مرض و همّ و غمّ و حزن و يأس .

طًبعت على كدر و أنت تريدها *** صــــفوا من الأقذاء و الأكدار

يحكي رجل صاحب أمانة أن أمه كانت توقظه في الثلث الأخير ، قال : يا أماه ، أريد الراحة قليلا ، قالت : ما أوقظك إلا لراحتك ، يا بني إذا دخلت الجنة فارتح .

كان مسروق أحد علماء السلف ، ينام ساجدا ، فقال له أصحابه ، لو أرحت نفسك ، قال : راحتها أريد .

إن الذين يتعجلون الراحة بترك الواجب ، إنما يتعجّلون العذاب حقيقة .

إن الراحة في أداء العمل الصالح ، و النفع المتعدى ، و استثمار الوقت فيما يقرّب من الله .

إن الكافر يريد حظّه هنا ، و راحته هنا ، و لذلك يقولون : ( ربنا عجّل لنا قطّنا قبل يوم الحساب ) .

قال بعض المفسرين : أي : نصيبنا من الخير و حظّنا من الرزق قبل يوم اليامة .

( إنّ هؤلاء يحبون العاجلة ) ، و يفكرون في الغد و لا في المستقبل ، و لذلك خسروا اليوم و الغد ، و العمل و النتيجة ، و البداية و النهاية .

و هكذا خلقت الحياة ، خاتمتها الفناء ، فهي شرب مكدّر ، و هي مزاج ملوّن لا تستقرّ على شيء . نعمة و نقمة ، شدّة و رخاء ، غنى و فقر .

يقول أحدهم :

نطــــوف ما نطوف ثم ياوي ** ذوو الأموال ما و العديم
إلى حُفــــــر أسافلهن جوف ** و أعلاهن صـــفّاح مُقيم


هذه هي النهاية :

( ثمّ ردّوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم و هو أسرع الحاسبين )


تمّ بحمد الله



دمتم بخير

أختكم ...

_________________
سأظلّ أذكركم إذا جنّ الدجى * أو أشرقت شمس بليل زماني
سأظل أذكركم إخوة و أحبـة * هم فـي الفؤاد مشاعل الإيـــمان
سأظلّ أذكركم بحجم محبـتي * فمحبتي فيض من الوجــــــــدان
فلتذكرونا بالدعاء فإنـــــــنا * أحوج ما نكون لدعوة الإخـــــــوان
أختكم في الله و التي لا تحبكم إلا في الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الراحـــــة في ال جنة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الدعوة و التغيير- قسنطينة :: الفكر و التربية :: مدارج السالكين للتربية الإيمانية-
انتقل الى: