ملتقى الدعوة و التغيير- قسنطينة


[

السلام عليكم مرحبا بك عزيزي الزائر.
المرجوا منك أن تسجل الدخول إذا كنت مشترك لدينا
أما إذا كنت زائرا فأرجوا منك التسجيل معنا في ملتقىالدعوة و التغيير
إذا أردت المساهمة والإستقادةو نحن ننتظر مواضيعك التي نعرف بدون شك أنها شيقة و رائعةنحن ننتظرك فلا تكن بخيلا و إنما كن معطاءا تسقي الملتقى بمواضيعك لتجني الثمار في جنة النعيم


إدارة الملتقى
تحياتي مدير الملتقى

ملتقى الدعوة و التغيير- قسنطينة

ملتقى الدعوة و التغيير ملتقى خاص بحركة الدعوة و التغيير بقسنطينة
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلس .و .جدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أنت الزائر رقم

web site traffic statistics
Fujitsu Lifebook

سجل الزوار
سجل الزوار
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أسامة عبد الإله
 
أبو عبيدة
 
إيمان
 
عماري جمال الدين
 
larbi.zermane
 
بن رمضان كريم
 
asil
 
ام احسان
 
عيسى
 
حسين البغدادى
 
الساعة الآن بتوقيت الجزائر
المواضيع الأخيرة
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 52 بتاريخ 02.05.17 18:48

شاطر | 
 

 الخوف من الجليل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسين البغدادى



عدد المساهمات : 11
معدل المساهمات : 27553
تاريخ التسجيل : 04/01/2011

مُساهمةموضوع: الخوف من الجليل   04.01.11 14:57

التقوى هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضى و ....

إن المتقي الله هو الذي يطلب الوقاية ، والتقوى هي فعل الأوامر واجتناب النواهي التي تحول بين العبد وبين سخط الله ، وقد اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في تحديد معنى التقوى ، فهي كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه ((التقوى هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل)).وعن عبد الله بن مسعود رضي الله تعال عنه أن التقوى الله أن يطاع فلا يعصى وأن يذكر فلا ينسى وأن يشكر فلا يكفر.

وسأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه أبي بن كعب عن التقوى فقال له: أما سلكت طريقاً ذا شوك، قال: بلى فقال: فما عملت؟ قال:اجتهدت وشمرت قال: فذلك التقوى.
وقد عرف التقوى طلق بن حبيب فقال: ((إذا جاءت الفتنة فادرؤها بالتقوى فقيل له:وما التقوى؟قال: أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وأن ترك ما حرم الله على نور من الله تخاف عقاب الله)).

قال ابن القيم رحمه الله تعليقاً على هذا التعريف: ((وهذا أحسن جد قيل في معنى التقوى، وقال الذهبي كذلك تعليقاً على هذا التعريف ((أبدع وأوجز)).
ويقول الألباني رحمه الله ((هذا الأثر صحيح لطلق بن حبيب التابعي العابد الجليل)).

ولله در احد الصالحين حينما أوصى تلاميذه بكلمات قال فيها: ((من لم يكن عنده علم لم يكن له قيمه في الدنيا والآخرة،ومن لم يكن عنده حلم لم ينفعه علم، ومن لم يكن عنده سخاء لم يكن له من حاله نصيب، ومن لم يكن عنده شفقه على خلق الله لم تكن له شفاعة عند الله،ومن لم يكن عنده صبر لم تكن له في الأمور سلامة،ومن لم يكن عنده تقوى لم تكن له منزلة عند الله،ومن حرم هذه الخصال فليس له منزلة في الجنة أ.هـ

وأجمع من ذلك ماقاله ابن القيم رحمه الله تعالى: ((ثلاث كلمات كان يكتب بها بعض السلف إلى البعض لو نقشها العبد في لوح قلبه يقرؤها على عدد الأنفاس لكان ذلك بعض ماتستحقه وهذه الكلمات هي:

1-من أصلح سريرته أصلح الله علانيته.
2-ومن أصلح مابينه وبين الله أصلح الله مابينه وبين الناس.
3-ومن عمل لآخرته كفاه الله مؤونة دنياه وأ.هـ


يالها من كلمات جامعات غفل عنها الكثير والكثير من الناس لا أقول عن حفظها أو حتى قراءتها ،بل عن فهم معانيها وسراميها ،لقد فهم سلفنا الصالح رحمهم الله تعالى هذه الكلمات وطبقوا مافيها حتى كانوا يتواصون فيما بينهم بهذه الكلمات الثلاث ،فالناظر لحال الناس اليوم وللأسف يجد البون الشاسع ،ظن واحتقار وتباغض وتقاطع ،سب وعقوق،وإيذاء واعتداء،سخرية واستهزاء،غش وخداع،تبذير للأموال،أكل للحرام،نميمة وغيبه،سمعه ورياء،ظلم وكذب،وإعجاب بالنفس وغضب لأتفه الأسباب ،كبر وحسد...ألخ،

فهذا الأمراض المستعصية التي فشت بين أوساط كثير من الناس والتي من أشدها الكبر وا***د فهما أول ذنب عصي به الله تعالى،ومن حسد الناس فقد بدأ بمضرة نفسه، ومن تكبر على خلق الله فهو مذموم لتلبسه بصفة مذمومة لا تليق به وهو على أي الحالين متشبه بإبليس زاد مازاد ونقص ما نقص، فكثير من الناس اليوم يجتهد في إصلاح الظاهر فتجده لا يرتدي إلا أجمل الثياب ولا ينتعل إلا بأفخم النعال،بل لا يركب إلا سيارة فارهة هذا بالنسبة للرجل،أما المرأة فحدث ولا حرج تتبع للموضات ،وتقليد للغرب وهو مايسمى ((بالتقليد الأعمى)) لاترى سافرة من السافرات إلا وترها تهرع وسط الأسواق تركض لتتبع الموديلات وآخر صيحات الموضة،قد أنهكت جسدها وأتعبت نفسها فحسب بل زوجها ((المسكين))بالتكاليف الباهضة التي ليست في حاجتها،عجبا والله أين هم عن قول الله جل جلاله ((ولباس التقوى خير لباس))فقد أمتن الله تعالى على عباده بما جعل لهم من اللباس والريش وهم من التكميلات مما يتجمل به ظاهراُ ((وقد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا))فلما كان حال كثير من الناس الاجتهاد في اللباس الظاهر على حساب اللباس الباطن نبه الله تعالى على ذلك فقالSad(ولباس التقوى ذلك خير))وهذا من أعظم المقامات وأهمها فالله جمع لنا بين الزينتين الزينة الظاهر وهي اللباس والزينة الباطنة وهي لتقوى وأخبر سبحانه بأفضل الأمرين وهو التقوى فقوله((خير))أي أفعل للتفصيل حذفت ألفه للتخفيف،

فينبغي لكل واحد منا أن يجتهد في إصلاح الباطن والله يتولى تيسير إصلاح الظاهر قال تعالى((ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب)) سئل الربيع بن هيثم فقيل له:مخرجاً من ماذا؟ فقال: من كل ما ضاق على الناس أ.هـ.
فعلينا تكريس الجهود لتحقيق اللباس الباطن لأته إذا تحقق تيسر لباس الظاهر ولذلك قال الشاعر:

بتقوى الله نجا من نجا وفاز وصار إلى ما رجا

فعلى الإنسان العاقل أن يصلح من سريرته ويجتهد في ذلك والله يتولى إصلاح علانيته، وهذا من فضل الله سبحانه علينا أن كلفنا بجانب وتولى الاهتمام بجانب آخر،ومن الملاحظ أن الإنسان يجتهد في إخفاء العمل السيئ سعيا وراء إصلاح الظاهر لكن يأبى الله إلا أن يظهر مايبطنه العبد داخل قلبه كما جاء عن عثمان بن مرفوعاً قال ((ماأسر أحد سريرة إلا ألبسه الله رداءها إن خيراً فخير وإن شراً فشر)).

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم((لو أن أحدكم يعمل في صخرة صماء ليس لها باب ولاكوه لخرج عمله للناس كائناُ ماكان))إذن إصلاح القلب أمر مهم للغاية فهو ملك الأعضاء لذلك عندما يتوقف تتوقف الحياة معه،كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث النعمان بن بشير وفيه((ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب))وتفق عليه.

فالقلب هو الذي يقود الرعية فإذا كان الملك صالحاً كانت الرعية صالحة فعلينا أن نطهر قلوبنا من أمراض القلوب من الرياء والسمعة والتفكير حتى في المعاصي، إصلاح القلب يكون مع جميع الناس،مع الوالدين ((فلا تقل لهم أف ولا تنهرهما))ومع الناس ((لاتحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلق أخاك بوجه طلق))مع الزوجة وزوجها بالعشرة ا***نة وأن يكون عش الزوجية بينهما مرفرف بالطمأنينة والمودة والرحمة ،مع الخدم بالمعاملة ا***نة معهم ومراعاة غربتهم عن أهلهم وبلادهم ،مع الأطفال وقد أعجبني كثيراً ماذكره أحد الأخوة مما شاهده في أحد المساجد حين قام الأمام المسجد بتوزيع جوائز على الأطفال الصغار الذين يشهدون صلاة الفجر،وقال هذا تشجيع لهم على المحافظة على أداء هذه الصلاة فيا حبذا لو يتم مكافأة لهؤلاء الشباب الصغار في كل مسجد ليشجعوا على المداومة على أداء هذه الصلاة خاصة وبقية الصلوات عامة، لكن للأسف الشديد أن بعض ال***اص يخطئ على هؤلاء الشباب الصغار فتجد على سبيل المثال لاللحصر

الطفل الصغير الذي لا يتجاوز الثامنة من عمره قد دخل مبكراً للصلاة في الصف الأول فبأي حق يطلب منه و يعنف بأن يذهب إلى الخلف إما بالغمز أو اللمز أو اللسان،أليس من حقه التشجيع وألا ينفر من المسجد بهذه الطريقة عفواً،يجب أن يعلم بأن الخطأ يبقى خطأ ولا يشفع لصاحبه سلامة مقصده مهما كان ،ومما يدل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال: ((مثل القائم في حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا عل سفينة فصار بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم فقالوا:لوأناخرقنا في نصيبنا خرقاً ولم نؤذ من فوقنا فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعاً وإن أخذوا على أيديهم نجوا ،ونجو جميعاً)).رواه البخاري.
ألا فليتذكر ذلك المنفر أو ا***ود المتكبر المخطئ قول الله ((إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ)).فلو كانت تلك الذرة محصنة محجبة داخل صخرة صماء أو غائبة ذاهبة في أرجاء السموات والأرض فإن الله يأتي بها لأنه لا تخفى عليه خافية ول يع** عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض ولهذا قال تعالى((إن الله لطيف خبير)) أي لطيف العلم فلا تخفى عليه الأشياء وإن دقت ولطفت وتضاءلت((خبير))بدبيب النمل في الليل البهيم ،فليوطن كل منا نفسه على الإصلاح السريرة ((القلب))والصدق مع الله حتى تسلم علانيته، فعلينا أن نعمر بواطننا بالتقوى والله يعمر الظواهر بالخير والذكر ا***ن الجميل...

ياأعزائي:حبيبنا صلى الله عليه وسلم يحذرنا ،بل ينهانا من الوقوع في هذه الأخطاء الشائعة الآن فيقول((لاتحاسدوا ولا تناجسوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم بعض وكونوا عباد الله إخوانا المسلم أخو المسلم لايظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره التقوى هاهنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات ،بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل مسلم على مسلم حرام دمه وماله وعرضه ))رواه مسلم.
إن الأخطاء التي تصدر من كثير من الناس ولا شك بأن كل ابن آدم خطاء وخير الخطاؤون التوابون لكن على الإنسان دائماً أن يصلح مابينه وبين الله لكي يصلح الله مابينه وبين الناس، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم((من ألتمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤونة الناس ومن ألتمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس))فهذا ابن المنكدر إمام جليل قابل أبا حازم وهو سلامة بن دينار فقال ابن المنكدر: يا أبا حازم ما أكثر من يلقاني فيدعو لي بالخير وما أعرفهم وما صنعت لهم خيراً قط فقال له سلامة أبا حازم: لاتظن أن ذلك من عملك ولكن إلى الذي يشر ذلك من قبله فا شكره ثم قرأ((إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً)) فهذه المودة والمحبة التي قذفها الله في قلوب الناس له بسب ماكان يعمله في الباطن وهو التقوى.

فعلينا جميعاً من الآن المبادرة بفعل الطاعات واجتناب المحرمات ولا نكتفي بذلك، بل ندعوا دائماً وأبداً فهي التقوى فهي شفاء القلوب الميتة ودواء الأمراض المستعصية ،كما علينا أن نتعاهد قلوبنا ونطهرها بين الحين والآخر من الذنوب والمعاصي فقد قال ميمون بن مهران ((إن العبد إذا أذنب ذنباً نكت في قلبه بذلك الذنب نكته سوداء فإن تاب محيت من قلبه فترى قلب المؤمن مجلياً مثل المرآة ما يأتيه الشيطان من ناحية إلا أبصره وأما الذي يتابع في الذنوب فإنه كلما أذنب ذنباً نكت في قلبه نكتة سوداء فلا يزال ينكت في قلبه حتى يسود قلبه ولا يبصر الشيطان حيث يأتيه)).

وهذا **داق قول الرسول صلى الله عليه وسلم ((تعرض الفتن على القلوب كالحصير عوداً عوداً فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتى تصير على قلبين ,على أبيض مثل الصفاء فلا تضره فتنة مادامت السموات والأرض والآخر أسود مرباداً كالكوز مجخياً لايعرف معروفاً ولا ينكر منكراً إلا ما أشرب من هواه))رواه مسلم.
فالقلوب كما في هذا الحديث كالإسفنج الذي إذا علق به شيء تشرَبه فمنه البيض والأسود الذي كالكأس المقلوب أو المائل فهذا القلب الأسود لايعرف المعروف ولا يأمر به إذا عرفه ولا ينكر المنكر فالأمر خطير جداً كون الإنسان يجعل المعيار عنده هواه فقط، ولا يجعل محبة الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ،ألا فلنتقي الله تعالى من ألان ولنطهر قلوبنا من الشوائب ولنعمل لآخرتنا ألا فليبلغ الشاهد الغائب فرب مبلغ أوعى من قارئ واختم حديثي هذا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((اتق الله حيث ما كنت واتبع السيئة ا***نة تمحها وخالق الناس بخلق حسن)).رواه الترمذي وقال حديث حسن.

وقال عليه الصلاة والسلام: ((اتقوا الله وصلوا خمسكم وصموا شهركم وأدوا زكاة أموالكم وأطيعوا أمرائكم تدخلوا الجنة ربكم)).رواه الترمذي وقال حسن صحيح.
هذا ونسأل الله لنا ولكم الهدى والتقى والعفاف والغن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الخوف من الجليل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الدعوة و التغيير- قسنطينة :: الفكر و التربية :: البنا لصناعة الرواحل-
انتقل الى: