ملتقى الدعوة و التغيير- قسنطينة


[

السلام عليكم مرحبا بك عزيزي الزائر.
المرجوا منك أن تسجل الدخول إذا كنت مشترك لدينا
أما إذا كنت زائرا فأرجوا منك التسجيل معنا في ملتقىالدعوة و التغيير
إذا أردت المساهمة والإستقادةو نحن ننتظر مواضيعك التي نعرف بدون شك أنها شيقة و رائعةنحن ننتظرك فلا تكن بخيلا و إنما كن معطاءا تسقي الملتقى بمواضيعك لتجني الثمار في جنة النعيم


إدارة الملتقى
تحياتي مدير الملتقى

ملتقى الدعوة و التغيير- قسنطينة

ملتقى الدعوة و التغيير ملتقى خاص بحركة الدعوة و التغيير بقسنطينة
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلس .و .جدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أنت الزائر رقم

web site traffic statistics
Fujitsu Lifebook

سجل الزوار
سجل الزوار
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أسامة عبد الإله
 
أبو عبيدة
 
إيمان
 
عماري جمال الدين
 
larbi.zermane
 
بن رمضان كريم
 
asil
 
ام احسان
 
عيسى
 
حسين البغدادى
 
الساعة الآن بتوقيت الجزائر
المواضيع الأخيرة
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 52 بتاريخ 02.05.17 18:48

شاطر | 
 

 خواطر مربي ..(2)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عماري جمال الدين



عدد المساهمات : 39
معدل المساهمات : 31457
تاريخ التسجيل : 14/05/2010

مُساهمةموضوع: خواطر مربي ..(2)   06.04.11 19:33

خواطر
مربي ..(2)



عماري جمال الدين /06/04/2011


- متى
ينجح المربي أو المعلم في أدائه التربوي؟



- الإجابة
باختصار:



عندما يتفهم ويستوعب مرتكزات العملية التربوية، ويستحضرها جيدا في ذهنه قبل
وأثناء وبعد انتهاء عمله. أي حينما يزاوج بين رصيده الفكري الثقافي المعرفي كإطار
نظري، وبين جهده الأدائي المهاري كإطار عملي. لأن شرارة الإبداع تنقدح لحظة معانقة
الطرح النظري التدريب العملي. ومن أهم مركبات العملية التربوية التي ينبغي أن تكون
أكثر وضوحا لدى المربي ما يلي:



1) تحديد
الهدف:



من الحصة أو الدرس أو اللقاء التربوي، والمثل المشهور" إذا لم تحدد
هدفا تتجه إليه، فقد تتجه اتجاهات أخرى" وبعبارة أوضح قد تنحرف عن السكة.
وهذا ينسحب على أمور الحياة كلها. ولأمر ما قال تعالى" واقصد في مشيك.."
جزء من
19 سورة
لقمان)
وقد ورد
في تفسيرها احتمال المشي بقصد، وأن لا
يسترسل استرسال البهيمة. وفي الحديث الشريف:".. احرص على ما ينفعك، واستعن
بالله ولا تعجز.. "
(رواه مسلم في صحيحه) فكل عاقل ذو ثقافة وعلم وفكر ووعي لا شك ينجز عمله بقصد وعلى بصيرة، ووفق
رؤية واستراتيجية. إن الارتجالية في العمل التربوي خاصة غموض وضبابية، وتيه في
صحاري مهلكة. تأمل ما قاله الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، أول ما استلم
مقاليد الحكم في البلاد قال بصريح العبارة: " سأطفئ نار الفتنة، سأنعش
الاقتصاد الوطني، سأرفع راية الجزائر خفاقة." كل عبارة تدل على هدف محدد. إن
الذي يتحدث بلغة الأهداف إنسان منظم في شؤون حياته. أما الذي يتحرك دون التزام
منهج ، أو خطة واضحة، ويبذل جهدا غير منظم وغير هادف، قد يحقق إنجازات لكنها لا ترتقي
إلى المستوى المطلوب إلى مستوى الطموحات، فهو لا يحقق إلا النزر اليسير من المردود.



إن أول سؤال يطرح نفسه بإلحاح على
ذهن المعلم، قبل مرحلة التقديم، لماذا هذه الحصة؟ أي ما الذي يتوجب أن يكون
المتعلم قادرا على فعله في نهاية اللقاء؟ ويشترط عند صياغة الهدف الخاص من الدرس
جملة من الشروط، نوجزها في المفردات التالية:- الاختصار – الدقة – الوضوح –
القابلية للتنفيذ.



2) وضوح
المحتوى:



أو المضمون، أي أن ينطلق من نص ما، (مقاربة نصية) بغض النظر عن نوعه، تراثي
أو حداثي، علمي أو أدبي، نثري أو شعري. حسب المقرر الدراسي، أو البرنامج الرسمي
الذي وضعته الوزارة الوصية. إذ لا يمكننا أن ننطلق من فراغ. فالأهداف المسطرة لا
يمكن تحقيقها إلا من خلال المضامين المحددة سلفا. فهناك توافق كبير وانسجام وتناغم
بين مكونات العمل التربوي الهادف والمثمر. إننا نحكم على تجربة أي نظام تربوي من
خلال قراءاتنا المتفحصة لمناهجه التعليمية بصفة عامة، ومن خلال التفاصيل التي تتضمنها
هذه المناهج وهذه البر امج.



3) تنوع
الطرائق:



يسأل سائل ما هي أحسن طريقة يحبذ اعتمادها والتمرس بها في عمليتي التعليم
والتعلم؟ في الحقيقة ليست هناك طريقة مثلى يمكن الإشارة إليها، فأحسن طريقة ما
يتطلبها الموقف التربوي، أو الوضعية التعليمية التعلمية، وما يستوحى من روح
المناسبة. وحسب طبيعة النشاط والمادة، والمفاهيم العلمية المدرجة، فمنهجية علوم
الطبيعة والحياة مثلا تختلف عن طريقة التناول في العلوم الإنسانية، والتربية
الفنية وما إلى ذلك. والتربية على القيم والأخلاق تختلف عن تدريس الرياضيات. فلكل
مادة شخصيتها المميزة، وطرائقها وأساليبها ووسائلها، ومنهجيتها الخاصة بها. وكلما
كان التنويع في الطرائق كان أفضل. أحيانا يجد المعلم أو الأستاذ نفسه مضطرا
لاستعمال الطريقة الحوارية التفاعلية، وأحيانا الإلقائية التلقينية الإخبارية،
وأحيانا أخرى يوظف الطريقة الاستقرائية الاستنتاجية، وأحيانا أخرى طريقة المهام
والعمل بالأفواج، وهكذا دواليك.



4) توظيف
الوسائل:



والوسائط التربوية
مهم للغاية، وخاصة في التعليم الابتدائي القاعدي، إذ النجاح في الدرس مرهون بتوفير
الوسيلة المناسبة، حيث لا ينفع معهم التجريد والترميز، والاستغراق في الطروحات
النظرية. بل ينفع معهم تبسيط المعارف والمفاهيم العلمية قدر المستطاع، إضافة إلى
توظيف الوسيلة في الوقت المناسب، والتدرج معهم من البسيط نحو المركب، ومن المحسوس
الجماعي إلى المحسوس الفردي إلى شبه المحسوس، مع ضرب الأمثلة، وتكثيف التمارين
والتطبيقات وتنويعها، لتعميق الفهم لديهم.



5)
التقييم المستمر:



العمل التربوي يقوم بمعنى تصحيح
اعوجاج وتعديل مسار، ويقيم بمعنى إطلاق حكم قيمة، وتثمين الجهود والأعمال
والأنشطة، التي ينتجها وينجزها المتعلمون. إذلا معنى لأي جهد يبذل دون تقييمه.
والتقييم أنواع (تشخيصي، وتكويني، وتحصيلي) نتمرس به قيل وأثناء وبعد العملية
التعليمية التعلمية. وللتقويم التشخيصي والتكويني وظيفتان أساسيتان، أحدهما
بيداغوجية وهي الأهم وتعني الوقوف على مواضع الخلل والقصور عند المتعلمين، إن على
المستوى الشفهي أو الكتابي أو المهاري، ومحاولة تصحيح الأخطاء وسد الثغرات، فننتقل
بهم من حال إلى حال أحسن، من تلاميذ يشكون عجزا في التحصيل إلى تلاميذ تمكنوا من
التحصيل، من نقطة انطلاق إلى نقطة وصول.
أما الوظيفة الاجتماعية وتتمثل
في معرفة أصحاب المواهب والقدرات الخاصة، والتكفل بهم. أما التقويم التحصيلي أو
الختامي فله وظيفة واحدة مؤسسية. ولست مبالغا إذا قلت: إن كانت الأهداف رأس
العملية التعليمية، فإن التقييم روحها الذي يسري في كل أعضائها. فهو مهم إلى درجة
كبيرة وكل المربين يدركون هذا الأمر. أما ماذا أقيم؟ وكيف أقيم؟ ومتى أقيم؟ ولماذا
أقيم؟ فأسئلة بحث كبرى تحتاج إلى مقام آخر لبسطها ومناقشتها وإثرائها من طرف
الإخوة المربين.



6) خاتمة:



العملية التربوية جد
معقدة، وليست من السهولة بمكان، خاصة إذا علمنا أنها ليست مجرد خدمة أو كباقي
المهن الأخرى، إنها رسالة وكفى. وإذا كان الفلاح يتعامل مع الأرض، والعامل في
المصنع مع الآلة، فإن المعلم والأستاذ وبالأحرى المربي يتعامل مع نفسية وعقلية، مع
فكر ومشاعر، مع ذات كرمها الله عز وجل في كل كتبه ورسالاته.قال تعالى:"ولقد
كرمنا بني آدم.."
(من .آ 70 من سورة الإسراء)
حري
بمن أوكل الله له هذه المهمة أو الأمانة أن يرتقي
إلى مستواها قدوة وأخلاقا فاضلة، ورحمة وعلما وحكمة. ورحم الله أمير الشعراء شوقي حين
قال: قم للمعلم وفه التبجيلا *** كاد المعلم أن يكون رسولا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خواطر مربي ..(2)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الدعوة و التغيير- قسنطينة :: الفكر و التربية :: البنا لصناعة الرواحل-
انتقل الى: