ملتقى الدعوة و التغيير- قسنطينة


[

السلام عليكم مرحبا بك عزيزي الزائر.
المرجوا منك أن تسجل الدخول إذا كنت مشترك لدينا
أما إذا كنت زائرا فأرجوا منك التسجيل معنا في ملتقىالدعوة و التغيير
إذا أردت المساهمة والإستقادةو نحن ننتظر مواضيعك التي نعرف بدون شك أنها شيقة و رائعةنحن ننتظرك فلا تكن بخيلا و إنما كن معطاءا تسقي الملتقى بمواضيعك لتجني الثمار في جنة النعيم


إدارة الملتقى
تحياتي مدير الملتقى

ملتقى الدعوة و التغيير- قسنطينة

ملتقى الدعوة و التغيير ملتقى خاص بحركة الدعوة و التغيير بقسنطينة
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلس .و .جدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أنت الزائر رقم

web site traffic statistics
Fujitsu Lifebook

سجل الزوار
سجل الزوار
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أسامة عبد الإله
 
أبو عبيدة
 
إيمان
 
عماري جمال الدين
 
larbi.zermane
 
بن رمضان كريم
 
asil
 
ام احسان
 
عيسى
 
حسين البغدادى
 
الساعة الآن بتوقيت الجزائر
المواضيع الأخيرة
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 52 بتاريخ 02.05.17 18:48

شاطر | 
 

 الإشراف التربوي واقع وآفاق (2)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عماري جمال الدين



عدد المساهمات : 39
معدل المساهمات : 31457
تاريخ التسجيل : 14/05/2010

مُساهمةموضوع: الإشراف التربوي واقع وآفاق (2)   08.05.11 0:04

الإشراف التربوي واقع وآفاق ..(2)
-07/05/2011



عماري جمال الدين


* تطور مفهوم الإشراف التربوي





n مرَّ مفهوم الإشراف التربوي
بتطورات كثيرة ومتنوعة، حيث حددت وظيفته بالمراقبة الدورية على المدارس وهياكلها
وأجهزتها ومديريها، ومعلميها ومدى تقدم المتعلمين من النواحي العلمية، ثم الحكم
وما يتبع ذلك من اتخاذ قرارات بالثواب أو العقاب ،إلى أن أخذ الإشراف بالمفهوم
الشامل للإشراف والذي يسعى لتحليل جميع العناصر المؤثرة في عمليتي التعليم
والتعلم.






n ومن خلال تأملنا في الممارسات
الإشرافية التقليدية نرصد كثيرا من الإيجابيات، وكذلك بعض السلبيات، فقد كان
المفتشون يمارسون أعمالهم بالتفتيش على المعلمين من خلال الزيارات المفاجئة إلى
الصفوف لمعرفة مدى تقيدهم بالتعليمات والأوامر التي تصدر إليهم، ومعرفة عيوبهم
وأخطائهم من أجل محاسبتهم عليها، وكان للمفتش سلطة قوية تمكنه من نقل المعلمين
وترقيتهم من عدمه، وكتابة التقارير بعزلهم، والهدف الأساسي للتفتيش كان مراقبة
المدارس والمعلمين للتأكد من قيامهم بالتدريس الجيد، وكان المفتش غالبا ما يمارس
عمله بكل تعال وجفوة وتسلط، فكان مجيئه للمعلم عملية مزعجة، وأصبح المعلمون
يتزلفون إليه ليس حبا فيه بل خوفا من عقابه. فنتج عن ذلك سلبيات كثيرة منها :



n اهتمام المعلمين بإخفاء عيوبهم
وأخطائهم خوفا من محاسبة المفتش.



n تعطل إبداع المعلمين حيث اهتموا
باتباع التعليمات وعدم الخروج عليها.



n وجود علاقات متوترة وسيئة بين
المفتشين والمعلمين.



n تنمي الخوف وعدم الثقة لدى المعلم.



n
ولإبراز
التطور الحاصل على مستوى التصور والممارسة إليكم هذا الجدول الذي يوضح ويبين الفارق
بين نوعين من الممارسة الإشرافية :


















* مقارنة بين الإشراف
التقليدي والحديث




الإشراف التقليدي

الإشراف الحديث

1)
يركز على الهفوات وتصيد

الأخطاء.

2)
إصدار الأحكام.



3)
تقديم الوصفات الجاهزة.







4)
مراقبة وتقويم إجمالي





5)
له طابع فردي عمودي.





6)
تركيز على عمل المعلم وشخصيته.



7)
تهيب وتخوف وتحفظ.





Cool
مجرد منفذ للتعليمات.





9)
تفتيش ومراقبة وتوجيه.

1)
الإهتمام بنمو المعلم.



2)
ملاحظة وتحليل وتشخيص العوائق.

3)
مصاحبة المعلم في عملية التحليل الذاتي،وجعله منخرطا في عملية تحسين
أدائه.




4)
إشراك المعلم في التخطيط والملاحظة والتحليل والاقتراح والتقويم والعلاج.





5)
له طابع جماعي تشاركي.



6)
تركيز على تقويم الموقف الصفي.



7) ثقة واحترام متبادل،وتواصل

مفتوح،وعلاقة حميمية.



Cool
تقدير شخصية المعلم،واعتباره شريكا أساسيا.



9)
مرافقة وتنسيق وتعاون .







* وعليه
فالإشراف التربوي:



n
إشراف وليس تفتيش.


n
مرافقة وليس مراقبة.


n
مشاركة وليس سيطرة.


n
دعم وليس تحطيم.


n
مساندة وليس تجريد.


n
تطوير وليس تتبع عثرات.








* ملاحظة:


إن الانتقال والتحول
من منطق التفتيش، إلى منطق الإشراف التربوي،
ومن دور المراقب إلى دور المدرب والمرشد والقدوة والباحث، لهو أكثر من ضروري
لإحراز إيجابيات أخرى، ولتحقيق إنجازات أكبر، على ساحات العمل التربوي. إن
المراجعة، وإعادة ترتيب الأوراق والقناعات، لتحسين الأداء الإشرافي وتطويره، أمر مهم للغاية
وللجميع، وإلا فإن عجلة التجديد لا تتوقف
أبدا.



* خصائص ومميزات الإشراف
التربوي:



n
عملية استشارية:


تقوم على احترام رأي كل من المعلم والطالب،
وتهدف إلى تهيئة فرص تعليمية متكاملة،
وتشجع على الابتكار والإبداع من
ناحية، والمشاركة في صنع واتخاذ القرارات من ناحية أخرى.



n
عملية منظمة:



تعتمد على
التخطيط أساسا لها.



n
عملية قيادية:


تتمثل في
القدرة على التأثير في المعلمين والمديرين والتلاميذ، وغيرهم ممن له علاقة بالعملية التعليمية، لتنسيق جهودهم من أجل
الارتقاء بهم
.


n
عملية تعاونية:


حيث يتعاون كل من
المشرف ومدير المدرسة والمعلم والولي والمسئول وحتى الحارس ولما لا، لإنجاح
العملية التربوية والتعليمية .



-
يتبع - عماري جمال الدين /مشرف تربوي/ الجزائر








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإشراف التربوي واقع وآفاق (2)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الدعوة و التغيير- قسنطينة :: الفكر و التربية :: البنا لصناعة الرواحل-
انتقل الى: