ملتقى الدعوة و التغيير- قسنطينة


[

السلام عليكم مرحبا بك عزيزي الزائر.
المرجوا منك أن تسجل الدخول إذا كنت مشترك لدينا
أما إذا كنت زائرا فأرجوا منك التسجيل معنا في ملتقىالدعوة و التغيير
إذا أردت المساهمة والإستقادةو نحن ننتظر مواضيعك التي نعرف بدون شك أنها شيقة و رائعةنحن ننتظرك فلا تكن بخيلا و إنما كن معطاءا تسقي الملتقى بمواضيعك لتجني الثمار في جنة النعيم


إدارة الملتقى
تحياتي مدير الملتقى

ملتقى الدعوة و التغيير- قسنطينة

ملتقى الدعوة و التغيير ملتقى خاص بحركة الدعوة و التغيير بقسنطينة
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلس .و .جدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أنت الزائر رقم

web site traffic statistics
Fujitsu Lifebook

سجل الزوار
سجل الزوار
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أسامة عبد الإله
 
أبو عبيدة
 
إيمان
 
عماري جمال الدين
 
larbi.zermane
 
بن رمضان كريم
 
asil
 
ام احسان
 
عيسى
 
حسين البغدادى
 
الساعة الآن بتوقيت الجزائر
المواضيع الأخيرة
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 52 بتاريخ 02.05.17 18:48

شاطر | 
 

 و على الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
larbi.zermane



عدد المساهمات : 30
معدل المساهمات : 32717
تاريخ التسجيل : 13/08/2009
العمر : 52
الموقع : larbi.zermane@gmail.com

مُساهمةموضوع: و على الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين   23.09.09 18:57

و على الله فتوكلوا
إن كنتم مؤمنين


التوكل على الله خلق ربانى و مقام رفيع من مقامات الربانيين و عبادة من أفضل عبادات القلوب وشجرة طيبة لا تؤتى إلا ثماراً طيبة فى حياة الفرد و حياة الجماعة . و إن حاجة المسلم السالك لطريق الله إلى التوكل حاجة شديدة ، و أحوج ما يكون المسلم إلى التوكل إذا كان صاحب دعوة ، و حامل رسالة ، و طالب إصلاح ، فهو يجد فى التوكل ركناً ركيناً ، و حصناً حصيناً يلوذ به ، فهو ينتصر بالله ، و يستغنى بالله ، و من انتصر بالله فلن يغلب أبداً ، و من استغنى به فلن يفتقر أبداً ، و من استعز بالله فلن يذل أبداً ، ( إن ينصركم الله فلا غالب لكم ، و إن يخذلكم فمن ذا الذى ينصركم من بعده ، و على الله فليتوكل المؤمنون ) .
و توكل الرسل و الأنبياء هو الذى حكاه عنهم القرآن ، حيث تحداهم أقوامهم متعنتين ، فواجهوهم بقوة التوكل متثبتين
( و ما لنا ألا نتوكل على الله و قد هدانا سبلنا ، و لنصبرن على ما آذيتمونا ، و على الله فليتوكل المتوكلون ) .

و أولى ثمارالتوكل سكينة القلب و طمأنينة النفس التى يشعر بها المتوكل على ربه و يحس بها تملأ أقطار نفسه ، فلا يحس إلا الأمن إذا خاف الناس ، و السكون إذا اضطرب الناس ، و اليقين إذا شك الناس ، و الثبات إذا قلق الناس ، و الأمل إذا يئس الناس ، و الرضا إذ سخط الناس .

إنها الحالة التى وجدها موسى عليه السلام حين قال له أصحابه " إنا لمدركون " ، و لا عجب أن قال موسى بكل اطمئنان
( كلا إن معى ربى سيهدين ) و كيف لا ، و قد قال له ربه منذ أرسله و أخاه هارون إلى فرعون ( لا تخافا ، إننى معكما أسمع و أرى ) ، و قد هداه الله إلى المخرج من المأزق بأمر لم يكن فى حسبانه و لا فى حسبان أحد ( فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر ، فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم ) و هذه ثمرة التوكل إذا انقطعت الأسباب .

إنها نفس الحالة التى وجدها إبراهيم الخليل عليه السلام حين ألقى فى النار ، فلم يشتغل بسؤال مخلوق من إنس أو ملك ! و لم يشتغل إلا بقوله " حسبى الله و نعم الوكيل " .
وسكنية و طمأنينة وجدها محمد صلى الله عليه و سلم فى الغار حين خاف عليه أبو بكر فقال له " لا تحزن إن الله معنا "
إنها الحالة التى لابد أن يجدها كل مؤمن فى نفسه حين يقال له " إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا و قالوا حسبنا الله و نعم الوكيل "
فوحقه لأسلمن لأمره فى كل نازلة و ضيق و خناق !
موسى و إبراهيم لما سلما سلما من الإغراق و الإحراق !

و من ثمار التوكل العزة التى يحس بها المتوكل فترفعه مكاناً علياً و تمنحه ملكاً كبيراً و هى قبس من عزة المتوكل عليه (و توكل على العزيز الرحيم) . فالمتوكل ملك و لكنه من ملوك الأخرة أيقن أن العزة لا تطلب عند أبواب السلاطين و الحكام و هذا شأن المنافقين ( أيبتغون عندهم العزة ) ، بل هى تطلب من باب واحد ( من كان يريد العزة فلله العزة جميعا )

و من هذه الثمار ايضا القوة التى يحس بها المتوكل على الله و هى قوة نفسية روحية تصغر أمامها القوة المادية ، ونشاهد هذه القوة فى موقف سيدنا شعيب عليه السلام :
( قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك ياشعيب و الذين أمنوا معك من قريتنا أو لتعودن فى ملتنا ، قال أو لو كنا كارهين * قد افترينا على الله كذباً إن عدنا فى ملتكم بعد إذ نجانا الله منها ، و ما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا ، وسع ربنا كل شىء علماً ، على الله توكلنا ، ربنا افتح بيننا و بين قومنا بالحق و أنت خير الفاتحين ) .

و أعظم من ذلك : موقفه صلى الله عليه و سلم و هو يحفر الخندق و هو يعد أصحابه بفتح اليمن و فتح مملكتى كسرى و قيصر ، و هو ما جعل أهل النفاق يتندورن و يسخرون ( و إذا يقول المنافقون و الذين فى قلوبهم مرض ما وعدنا الله و رسوله إلا غروراً ) ، و هذا شأن المنافقين أبداً ( إذ يقول المنافقون و الذين فى قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم ، و من يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم )

و من ثمرات التوكل الأمل فى الفوز بالمطلوب و النجاة من المكروه و انقشاع الغمة ، و انفراج الكربة ، و انتصار الحق على الباطل و الهدى على الضلال و العدل على الظلم . فالمتوكل على الله لا يعرف القنوط إلى قلبه سبيلا و لا يغلبه اليأس ، فقد علمه القرآن أن الٌقنوط من لوازم الضلال و اليأس من توابع الكفر ( و من يقنط من رحمة به إلا الضالون ) ( إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون )
و لرب نازلة يضيق بها الفتى ذرعاً و عند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحمكت حلقاتها فرجت و كنت أظنها لا تفرج

فيا أيها المظلوم ويا أيها المكروب ويا أيها المجروح لا تيأس و إن توالت عليك الخطوب ، فإن علام الغيوب سيفرج عنك الكروب ، كما نصر نوح و كشف الضر عن أيوب و رد يوسف إلى يعقوب و فتح لمحمد فتحاً مبيناً ، و إن الذى نصر أصحاب طالوت و هم قلة ، و نصر المسلمين فى بدر و هم أذلة و نصر المسلمين يوم الخندق و هم محاصرون ، قادر على أن ينصرنا اليوم على من بغى و تكبر علينا ، قالها الإمام البنا حين بغى عليه باغون و افترى عليه مفترون :
( سنستعدى على الباغين سهام القدر و دعاء السحر و كل أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره )
فلنقرع باب الكريم بالتضرع و الدعاء .
أتهزأ بالدعاء و تزدريه ؟ و ما يدريك ما صنع الدعاء ؟
سهام الليل لا تخطى ، و لكن لها أمد ، و للأمد انقضاء !
فيمسكها – إذا ما شاء – ربى و يرسلها إذا نفذ القضاء !

من ذا يملك فى السموات و الأرض أن يدفع عنا ضراً أو يمسك عنا رحمة ؟
(إن أرادنى الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادنى برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبى الله عليه يتوكل المتوكلون)
من ذا فى السموات و الأرض يملك للدعاة شيئاً ؟
( و لله غيب السموات و الأرض و إليه يرجع الأمر كله فاعبده و توكل عليه )
من ذا يظن أن له كيد نافذ أو تآمر واقع على الدعوة و الدعاة ؟
( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا ، و على الله فليتوكل المتوكلون )

و أفضل التوكل : التوكل فى الواجب ، واجب الحق ، و هو توكل الأنبياء و ورثتهم من الدعاة فى إقامة دين الله و إعلاء كلمته و نصرة دعوته و تأييد شريعته و تبليغ رسالته و جهاد أعدائه و دفع فساد المفسدين فى الأرض الذين يبغونها عوجاً ، حتى يحق الحق و يبطل الباطل و يقوم العدل و ينقشع الظلم و يهتدى الناس و بذلك لا تكون فتنة و يكون الدين كله لله .

و علامة المتوكل : بذل أقصى الجهد و الأخذ بالأسباب و مراعاتها مع تعلق القلب بالله مسبب الأسباب مع حسن الظن به و الثقة فيه و الرضى بقدره و تدبيره ، " اعقلها و توكل "

( فتوكل على الله إنك على الحق المبين )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
و على الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الدعوة و التغيير- قسنطينة :: الفكر و التربية :: مدارج السالكين للتربية الإيمانية-
انتقل الى: